فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 165

* هذا الاسم يقرب منه في المعنى بل يتفق معه في أصل المعنى اسمان كريمان وهما: القادر والمقتدر وكلها من أسماء الله عزَّ وجلَّ.

* أصل هذه الأسماء الثلاثة (القدير - القادر - المقتدر) يدور على معنى القوة.

* القدر والقدرة والمقدار كل ذلك يقال للقوة.

* الفرق بين هذه الأسماء الثلاثة:

-قال بعض أهل العلم إن القدير أبلغ في الوصف بالقدرة من القادر, لأن القدير على زنة فعيل وهي من صيغ المبالغة, والمقتدر أبلغ من القادر لأن هذا البناء فيه زيادة, ومعلوم أن الزيادة في بناء الكلمة تدل على الزيادة في المعنى, فالمقتدر يدل على مزيد من القدرة, والله أعلم.

* وردت هذه الأسماء الثلاثة جميعا في كتاب الله عزَّ وجلَّ.

-أما القادر فقد ورد في اثنتي عشرة مرة, خمس منها بصيغة الجمع, فمن ذلك قوله تبارك وتعالى: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) , وكما جاء أيضا في قوله: (وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ) , بصيغة الجمع وهذا الجمع إنما هو للتعظيم كما هو معلوم, وفي قوله أيضا: (أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ) , وفي قوله: (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت