الحمدُ للهِ وكفى، وسلامٌ على عبادِهِ الذين اصطفى، وبعدُ:
فهذه [أوراق] شريفةٌ مشتملةٌ على أوضاع منيفة؛ وهي فِهرس أبواب صحيح البخاري _ نظر إليه العليُّ الباري _ لِمَحض سرعة الكشف ومعونة القاري، وسمَّيتُها:
«الدَّراريُّ في ترتيب أبواب صحيح البخاري»
وباللهِ المُستَعانُ.
ص 1