1 -بابٌُ: فَرْض الْخُمُسِ.
2 -بابٌُ: أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الدِّينِ.
(2 م - باب قصّة فَدَك) .
3 -بابٌُ: نَفَقَة نِسَاءِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بَعْدَ وَفَاتِهِ.
4 -بابٌُ: مَا جَاءَ فِي بُيُوتِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وَمَا نُسِبَ مِنَ الْبُيُوتِ إِلَيْهِنَّ.
5 -بابٌُ: مَا ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَعَصَاهُ [وَسَيْفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ] .
6 -بابٌُ: الدَّلِيل عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأهل الصُّفَّة والأرامل.
7 -بابٌُ: قَوْل اللَّهِ عزَّ وجلَّ: {فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] .
8 -بابٌُ: قَوْل النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أُحِلَّتْ لَكُمُ الْغَنَائِمُ» .
9 -بابٌُ: الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ.
10 -بابٌُ: مَنْ قَاتَلَ لِلْمَغْنَمِ هَلْ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ؟
11 -بابٌُ: قِسْمَة الإِمَامِ مَا يَقْدَمُ عَلَيْهِ.
12 -بابٌُ: كَيْفَ قَسَمَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرَ؟
13 -بابٌُ: بَرَكَة الْغَازِي فِي مَالِهِ حَيًّا وَمَيِّتًا مَعَ النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وَوُلاَةِ الأَمْرِ.
14 -بابٌ: إِذَا بَعَثَ الإِمَامُ رَسُولًا فِي حَاجَةٍ [أَوْ أَمَرَهُ بِالْمُقَامِ هَلْ يُسْهَمُ لَهُ؟]
15 -بابٌ: وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِنَوَائِبِ الْمُسْلِمِينَ. [أ/77]
16 -بابٌُ: مَا مَنَّ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَلَى الأُسَارَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخَمَّسَ. [ب/94]
ص 94
17 -بابٌُ: ومِنَ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ الْخُمُسَ لِلإِمَامِ.
18 -باب مَنْ لَمْ يُخَمِّسْ الْأَسْلَابَ.
19 -بابٌُ: مَا كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُعْطِي الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ.
20 -بابٌُ: مَا يُصِيبُ مِنَ الطَّعَامِ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ.