1 -أصدر الأخ مشهور حسن فتيا يقول فيها:"فذهاب الأفراد إلى هناك" (العراق) يلحق بجهاد الطلب لا جهاد الدفع"، (ولا يخفى على طالب علم ما يترتب على هذا الإلحاق من أحكام) ."
2 -إصداره فتيا أخرى سمعها مجموعة من الأخوة مفادها أن الجهاد في العراق يحتاج إلى أمرين: الراية الشرعية، وإذن الوالي.
3 -جلست معه ومع إخوة آخرين، وذكر الأخ مشهور في تلك الجلسة أن تقسيم الجهاد إلى قسمين: جهاد طلب وجهاد دفع، تقسيمات علماء لا دليل عليها ثم قال:"لكنها أقوال معتبرة".
4 -ظن البعض أن المجاهدين في سبيل الله تعالى ليسوا من الطائفة الناجية، وفيهم آخرون من كلام الإمام أحمد وغيره من السلف:"أن الطائفة الناجية هم أهل الحديث"معناها عند أناس في هذا الزمان هم الذين يدرسون الحديث فقط، وهذا فهم غير صحيح قطعًا.
5 -احتج بعض الأخوة في العراق والأردن بكلام لشيخ الإسلام في رده علي البكري حيث وضعوه في غير مكانه مما يؤدي إلى إقعاد الناس عن الجهاد.
6 -ذكر بعض الأخوة في جريدة الدستور تحت عنوان"رد على مقال (ابن تيمية ومن يزعمون اتباعه) "شرطا من شروط الجهاد يخالف الكتاب والسنة وخطورة ما يترتب على شرطه وهو قوله:"إن من مقومات الجهاد وشروطه:"إعداد العدة التي ترهب عدو الله"."
ضاربًا صفحًا عن الاستطاعة في قول الله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) [الأنفال 60] .
7 -الرد على فتاوى قاتلة ضد المجاهدين.
8 -إظهار الفرق بين الإسلام الرباني والإسلام الأمريكاني.