فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 116

القسم الثالث

النواقض العامة

وإضافة إلى النواقض السابقة فإن الإيمان بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ينتقض أيضا بالنواقض العامة الأخرى للإسلام وهي:

1-الشرك في عبادة الله تعالى:

قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا } (48) سورة النساء

وقال تعالى: {وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (65) سورة الزمر.

2-أن يجعل بينه وبين الله وسائط:

يدعوهم ويسألهم الشفاعة فيما لا يقدر عليه إلا الله، وفيما لم يأذن به الله ،أو ويتوكل عليهم من دون الله ، فهذا كافر بالإجماع [1] .

قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (194) سورة الأعراف

وقال تعالى: {يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} (13) سورة الحج.

(1) - الجامع الفريد (ص 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت