فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 116

ثانيا-وجوب طاعته - صلى الله عليه وسلم - والحذر من معصيته :

فإذا وجب الإيمان به وتصديقه فيما جاء به وجبت طاعته؛ لأن ذلك مما أتى به, قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ} سورة الأنفال, الآية: 20.

يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى المُؤْمِنِينَ بِإِطَاعَةِ اللهِ ، وَإِطَاعَةِ رَسُولِهِ ، وَبِالاسْتِجَابَةِ لِلْرَّسُولِ إِذَا دَعَاهُمْ إلَى الجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَيَنْهَاهُمْ عَنْ مُخَالَفَتِهِ ، وَتَرْكِ طَاعَتِهِ ، وَرَفْضِ الاسْتِجَابَةِ لَهُ إِذَا دَعَاهُمْ إلَى الجِهَادِ ، لأَنَّهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ الذِي يَأْمُرُهُمْ بِطَاعَةِ الرَّسُولِ وَمُوَالاَتِهِ وَنَصْرِهِ ، وَيَعْقِلُونَهُ . [1]

وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} سورة الحشر, الآية: 7.

وَمَا جَاءَكُم بِهِ الرَّسُولُ مِنْ أَحْكَامٍ فَتَمَسَّكُوا بِهِ ، وَمَا أَعْطَاكُمُ الرَّسُولُ مِنَ الفَيءِ فَخُذُوهُ ، فَهُوَ حَلاَلٌ لَكُمْ ، وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَلاَ تَقْرَبُوهُ ، واتَّقُوا اللهَ فامْتَثِلُوا لأَمْرِهِ ، وَاتْرُكُوا مَا نَهَاكُمْ عِنْهُ ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالى شَدِيدُ العِقَابِ لِمَنْ عَصَاهُ وَخَالَفَ أَمْرَهُ . [2]

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 1181)

(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 5011)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت