والدليل على ذلك قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة .
وهذا من أعظم النواقض التي وقع فيها سواد الناس اليوم في الأرض وهم بعد ذلك يحسبون على الإسلام ويتسمون بأسماء إسلامية، فلقد صرنا في عصر يُستحى فيه أن يقال للكافر يا كافر.
ومظاهرة المشركين أخذت صورا شتى فمن الميل القلبي إلى انتحال مذاهبهم الإلحادية إلى مجاراتهم في تشريعاتهم، إلى كشف عورات المسلمين لهم، إلى كل صغير وكبير في حياتهم..." [1] "
(1) - كتاب الولاء والبراء في الإسلام تأليف محمد بن سعيد القحطاني (ص 83) بتصرف بسيط.
(2) - الجامع الفريد (ص 284) . و الدرر السنية في الأجوبة النجدية - الرقمية - (1 / 380) وفتاوى الإسلام سؤال وجواب - (1 / 3125) سؤال رقم 31807- أعمال تُخرج صاحبها من الإسلام وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (9 / 112) رقم الفتوى 60134 خطورة الإعراض عن تعلم الدين وتعليمه وفتاوى واستشارات الإسلام اليوم - (15 / 266) الفرق بين الكبائر ونواقض الإسلام