شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ». قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتِى كُلَّهَا. قَالَ « إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ » [1] .
وللصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - مواطن كثيرة ذكر منها الإمام ابن القيم رحمه لله تعالى واحدًا وأربعين موطنًا منها على سبيل المثال: الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - عند دخول المسجد, وعند الخروج منه, وبعد إجابة المؤذن, وعند الإقامة, وعند الدعاء, وفي التشهد في الصلاة، وفي صلاة الجنازة، وفي الصباح والمساء، وفي يوم الجمعة, وعند اجتماع القوم قبل تفرقهم, وفي الخطب: كخطبتي صلاة الجمعة, وعند كتابة اسمه, وفي أثناء صلاة العيدين بين التكبيرات, وآخر دعاء القنوت, وعلى الصفا والمروة, وعند الوقوف على قبره, وعند الهم والشدائد وطلب المغفرة, وعقب الذنب إذا أراد أن يكفر عنه, وغير ذلك من المواطن التي ذكرها رحمه الله في كتابه [2] .
ولو لم يرد في فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديث أنس رضي الله عنه لكفى ، فعَنْ بريدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
(1) - سنن الترمذى- المكنز - (2645 ) حسن -الراجفة: النفخة الأولى التى يموت لها الخلائق -الرادفة: النفخة الثانية التى يحيون لها يوم القيامة
(2) -- راجع كتاب جلاء الأفهام في الصلاة والسلام على خير الأنام - صلى الله عليه وسلم - للإمام ابن القيم رحمه لله تعالى.