فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 116

وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ » [1] .

ولهذا كان الصحابة رضوان الله عليهم أعظم هذه الأمة إيمانا لكمال معرفتهم بالخير والشر، وكمال محبتهم للخير وبغضهم للشر، لما علموه من حسن حال الإيمان والعمل الصالح، وقبح حال الكفر والمعاصي"."

ولمعرفة نواقض الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - نقول:

لما كان الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - يعني تصديقه وتصديق ما جاء به - صلى الله عليه وسلم - ، والانقياد له، فإن الطعن في أحد هذين الأمرين ينافي الإيمان ويناقضه فالنواقض على هذا الاعتبار يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: الطعن في شخص الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

القسم الثاني: الطعن فيما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - مما هو معلوم من الدين بالضرورة، إما بإنكاره أو بانتقاصه.

القسم الثالث: مكفرات عامة

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (3606 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت