تأتي مساعدات- المال, التموين, التجنيد, الاستخبارات, و مساعدة أخرى من السكان المحليين. بناء على مناقشة ماو تسي تانغ بان أفراد حرب العصابات يجب أن تتحرك بين الشعب مثل سباحة السمك في البحر, جادل لواء البريطاني السيد فرانك كتسون بان السكان عنصر مهم في عمليات مكافحة التمرد"هذا يمثل الماء الذي يسبح به السمك"
التمرد الأفغاني يمكن فهمه باستعمال الإطار في الشكل 2.1. الحكومة الأفغانية و مثل هذه القوات كالجيش الوطني الأفغاني ( ANA ) و الشرطة الوطنية الأفغانية ( ANP ) هم الممثلين الأصليين الأساسيين لمكافحة التمرد. الطلبان, الحزب الإسلامي, شبكة حقاني, المقاتلون الأجانب, المجموعات الإجرامية, و حشد من صناديد القبائل الأفغانية و الباكستانية هم قوات التمرد الأساسية. هناك مجموعتين من الممثلين الخارجين. الولايات المتحدة, قوات NATO , و وممثلين دوليين آخرون مثل الأمم المتحدة فهم الممثلين الخارجين الأساسيين اللذين يدعمون الحكومة الأفغانية. الشبكة الواسعة من الجهاديين, الأفراد ضمن الحكومة الأفغانية, و القبائل الباكستانية و الأفغانية هم الممثلين الأساسيين الخارجين اللذين يدعمون المتمردين. في وسط الجانبان هناك الأفغان و إلى حد ما, السكان الباكستانيون الموجدون في مركز التمرد و جهود مكافحة التمرد.
إن السكان خصوصا مفيدا للمتمردين بسبب ضعف قرابتهم. المتمردون عموما لا يستطيعون مهاجمة خصومهم بطريقة تقليدية, لان القوات الحكومية عادة قادرة أكثر بكثير على شن حرب تقليدية. عدم التناظر يجبر المتمردين على حمل المعركة إلى الميدان الذي به فرصة أفضل للنجاح. للعديد من المتمردين, السكان يزودوهم بساحة لعب مستوية. إذا استطاع المتمردين عزل السكان من الحكومة و نيل دعمهم النشيط, هم أكثر احتمالا بان يربحوا الحرب. بنهاية المطاف تمرين السلطة السياسية يعتمد على اتفاقية ضمنية أو صريحة للسكان أو في الأسوأ إخضاعهم.
الشكل 2.2 يوضح إطار حملة مكافحة التمرد في أفغانستان, بينما تشير الخطوط المنقطة إلى الممثلين الخارجين كمثل الجيش الأمريكي الذي من المحتمل أن يلعب دورا غير مباشر على المدى الطويل بتوفير المصادر للحكومة الأفغانية. فانه من غير المحتمل بان المتمردين سيهزمون قبل نهاية تدخل الجيش الأمريكي المباشر كما يشير الخط الصلب, بان النزاع طويل المدى بين الحكومة الأفغانية و مجموعات المتمردين.
إطار أفغانستان
الشكل 2.2