الصفحة 7 من 97

الفصل الأول

مقدمة

في 2001 الفت الولايات المتحدة نصرا سريعا بأفغانستان, مزيج من قوى العمليات الخاصة الأمريكية و وكالة الاستخبارات المركزية ( CIA ) , القوة الجوية, و الجنود الأفغانيين الأصليين اسقطوا نظام الطلبان في اقل من ثلاثة أشهر, و عانت قوة الولايات المتحدة سوى دزينة من القتلى. جادل بعض المتورطون في العملية بأنها أنعشت طريقة الحرب الأمريكية, لكن هذا النجاح سريعا ما استبدل بظهور تمرد طويل المدى عندما بدأ كل من الطلبان, حزب الإسلام, شبكة حقاني, المقاتلون الأجانب, و منظمات إجرامية تحمل الجهد لإسقاط الحكومة الأفغانية الجديدة.

تعرف هذه الدراسة التمرد كحملة سياسية عسكرية من قبل ممثلين غير حكوميين يسعون لإسقاط حكومة أو السحب من البلاد من خلال استعمال استراتيجيات و تكتيكات غير عادية و أحيانا تقليدية

سالت هذه الدراسة ثلاثة أسئلة رئيسية, الأولى: ماذا كانت طبيعة التمرد في أفغانستان؟ الثاني: ما هي العوامل التي ساهمت في ارتفاع المتمردين بشكل واسع أكثر و التمرد بشكل خاص؟ ما هي القدرات التي يجب لوزارة الدفاع للولايات المتحدة أن تفكر في تنميتها لتحسين مهارات شن عمليات مكافحة التمرد فعالة؟ هذا الفصل يلخص هذا الفصل جهد البحث, و بعد ذلك يجهز خلاصة قصيرة.

تصميم البحث

تبني تصميم البحث بسيط, و تتضمن تولي مستنزف لمجموعة مصادر أساسية لمقابلات في أفغانستان, باكستان, الهند, الولايات المتحدة, و أوربا (بما في ذلك خلال مضاعفة الزيارات لأفغانستان في 2004, 2005, 2006, 2007, و 2008) هذا بالإضافة إلى محادثات مع العديد من مئات المسئولين الحكوميين من الولايات المتحدة, أفغانستان, باكستان, الهند, و منظمة حلف شمال الأطلسي ( NATO ) , وكذلك موظفين من الأمم المتحدة ( UN ) و العديد من المنظمات الغير حكومية ( NOGs ) . و أخيرا, تضمن البحث مراجعات و تحاليل مئات الوثائق من الولايات المتحدة, أفغانستان, و بلدان التحالف كألمانيا و المملكة المتحدة, بالإضافة إلى نسخ و فيديوهات من الطلبان, حزب الإسلام, و القاعدة.

لإكمال البحث حول أفغانستان, العديد من الباحثين براند (بما في ذلك الكاتب) ركبوا مجموعة من معلومات جميع عمليات التمرد 90 التي وقعت منذ 1945. كان هدفنا تعريف الأنواع المرتبطة بنجاح و فشل أعمال التمرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت