صمم هذا البحث ليقدم و سائل مفيدة لتقييم قدرات الولايات المتحدة بحرب مكافحة التمرد لأنها تمنح فرصة لتحليل ما عمل و ما لم يعمل و لماذا. لكن هناك عوائق للاعتماد فقط على دراسة قضية واحدة مثل هذه. قضية واحدة محدودة للمختبر لتعريف تلك القدرات الفعالة لأصناف مكافحة المتمردين, منذ أن الظروف يمكن أن تختلف عبر البلدان, على سبيل المثال, العديد من العوامل وراء نوعية الحكومة المحلية و قواتها يمكن أن تؤثر على نتائج مكافحة التمرد, جغرافيا (مثل التضاريس الجبلية) درجة التوسع الحضري, العرقية, القبلية, أو الشقوق الدينية ضمن الدولة, الظروف الاقتصادية في دراسة قضية واحدة سيكون هناك اختلاف نادر عبر هذه العوامل. أفغانستان على سبيل المثال لديها جبال وعرة في معظم البلاد, شعوب قروية كثيرة, و أصناف من المجموعات العرقية و القبلية و ظروف اقتصادية سيئة. وبالتالي دراسة أفغانستان لا يمكن أن تقدم تقييم نهائي لما هي القدرات العسكرية و الغير عسكرية التي ربما تكون مفيدة ضد عمليات المتمردين يعملون بين سكان من نفس الجنس يعيشون في الغابة أو في المدن الرئيسية. ما سيعمل في أفغانستان ربما لن يعمل ببلدان أخرى.
على الرغم من هذه العوامل إلا انه هناك عدة أسباب لماذا دراسة قضية أفغانستان مفيدة. أولا: نتيجة التمرد في أفغانستان لديها أهمية جوهرية للولايات المتحدة و خاصة أهمية دروسها. الهاجمات في واشنطن دي. سي , نيويورك, و ببنسلفانيا في 11 سبتمبر 2001 خطط لها في أفغانستان, العديد من الخاطفين تلقوا تدريبهم هناك, و لذلك أداء الولايات المتحدة إثناء حملة مكافحة التمرد لديه نتائج هامة للأمن القومي الأمريكي. بينما تقرير لجنة 9/ 11 استنتج فشل أمريكا في استقرار أفغانستان فانه سيقلل من امن الولايات المتحدة بالسماح للبلد أن تصبح ملاذ أمن للإرهابيين و المجرمين. ثانيا: القضية الواحدة ستمنح فرصة تحليل بعناية ما عمل و ما لم يعمل, أحيانا يشار إليه ب"تقدم شفاف". يسمح لنا استنتاج و تجريب توضيحات في كيف أثرت قدرات و استراتيجيات الولايات المتحدة على جهود مكافحة التمرد و لماذا. كما قال الكسندر جورج و تيموطي مك كيون بان دراسات السيرة هم مهمون في اكتشاف.
ما هي دوافع الممثلين لحضور عملية أخد القرار التي تجعل من استخدام هذه الدوافع التوصل إلى قرارات: و السلوك الحقيقي الذي يليها: تأثير هذه الترتيبات المؤسسية المختلفة على الاهتمام و المعالجة, و السلوك و تؤثر متغيرات أخرى ذات اهتمام على الانتباه, و التجهيز و السلوك
إن تركيز هذا البحث هو على جيش الولايات المتحدة و قدراته على إجراء حرب مكافحة التمرد. أفعال البيت الأبيض, وزارة الخارجية, وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية ( USAID ) , ال CIA و منظمات حكومية للولايات المتحدة أخرى من الواضح أنها مهمة إثناء عمليات مكافحة التمرد, و كذلك أفعال دول أخرى, منظمات دولية, و منظمات غير حكومية كما جادل دفيد غالولة, عماليات مكافحة التمرد"أساسية لطبيعة السياسة".