الصفحة 9 من 97

هذا يعني بان"الأفعال السياسية تبقى قبل كل شيء في كافة أنحاء الحرب"و"و اي تحرك عسكري يجب أن يقاس مع علاقة تأثيره السياسي و العكس بالعكس"و مع ذلك فالجيش يلعب دور خاص ومهم في حرب مكافحة التمرد و سيستمر في فعل ذلك بالمستقبل بينما تركيز البحث هو حول دور الجيش الأمريكي و تنمية قدراته لمكافحة التمرد, و دور وكالات أخرى سجل أينما كان ملائم. مع ذلك فنجاح أي حملة مكافحة التمرد على ألدى الطويل تتطلب مزيج من المصادر السياسية, الاقتصادية, و العسكرية جلبت لتتحمل من قبل أنواع من الممثلون الحكوميون و الغير حكوميون.

خلاصة

يناقش الفصل الثاني بعض المناقشات حول حرب مكافحة التمرد و يقدم إطار عملي بديل لفهمها. الفصل الثالث يقدم نظرة عامة قصيرة لأفغانستان"عمر التمرد"بداية بسنة 1979. الفصل الرابع يفحص الدروس التي يمكن ان تتعلم من المتمردين بما في ذلك الطلبان, حزب الاسلام, المقاتلون الأجانب, القبائل المحليين, و المنظمات الإجرامية. الفصل الخامس يلخص دروس من الحكومة الأفغانية و قواها الأمنية. و الفصل السادس يحلل دروس من الولايات المتحدة و قوى التحالف. تركز هذه الفصول أساسا على الإستراتيجية و مستوى العمل بدلا من المستوى التكتيكي. الفصل السابع يجمع دروس من ثلاثة مجموعات ممثلة, المتمردون, الحكومة الأفغانية, و جيش الولايات المتحدة, و بعد ذلك يلخص القدرات المهمة لحرب مكافحة التمرد.

الفصل الثاني

النجاح في حرب مكافحة التمرد

معظم الأشخاص العسكريين و صانعين القرار بما في ذلك أولئك في الولايات المتحدة يستخفون بأهمية حكومة أصلية و قواها الأمنية في حرب مكافحة التمرد. هذا الفصل يجادل بان تركيز جيش الولايات المتحدة يجب أن يحسن كفاءة و شرعية المثليين الأصليين لشن عمليات مكافحة التمرد. تحقيق هذا الهدف يتطلب زيادة قدرات القوى الأمنية المحلية للبلد لشن عمليات عسكرية و غير عسكرية, تحسين الحكم, وتقويض الدعم الخارجي للمتمردين. هذه الخطوات مهمة جدا في كسب الدعم الشعبي و ضمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت