شرعية حكومة أهل البلد. تبدأ هذا الفصل بمناقشة التفكير الحالي لحرب مكافحة التمرد و بعد ذلك سيقدم الإستراتيجية الصحيحة للنجاح.
مغالطة الممثلين الخارجيين
احد التحديات الأساسية في شن عمليات مكافحة التمرد فعالة هو فهم المتغيرات التي تؤثر على نجاحها (أو فشلها) . معظم التقييمات لعمليات مكافحة التمرد تميل إلى تجاهل أو تقليل من دور القوات المحلية و بشكل خاطئ تركز على كيفية تحسين قدرات القوات الخارجية لهزيمة المتمردين مباشرة. هذا قد يتضمن مراجعة هيكل منظمة جيش الولايات المتحدة أو زيادة المصادر الخارجية (مثل القوات) لمقاومة التمرد مباشرة. يفترض هذا التوجه وصفة نجاح لمكافحة التمرد و تكييف قدرات جيش الولايات المتحدة وبالتالي تستطيع كسب دعم السكان المحليين و هزم المتمردين.
المشكلة مع هذا التوجه هو انه يتجاهل أو يستخف بالممثل الأكثر أهمية لحملة مكافحة التمرد, الحكومة المحلية و قواتها الأمنية.
هذا الخطأ معروف في أدب مكافحة التمرد يجادل جون نايغل, على سبيل المثال بان النجاح في عمليات مكافحة التمرد هو بشكل واسع أداء القدرة العسكرية الخارجية لتهيئة هيكله التنظيمي و استراتيجياته لكسب دعم السكان المحليين لهزم المتمردين مباشرة. لكنه بشكل واسع تجاهل دور الحكومة المحلية و قواها الأمنية. في تقييم الأداء البريطاني في ملايا و الأداء الأمريكي في الفيتنام, استنتج نا يغل.
الأداء الأفضل للجيش البريطاني في تعليم و تنفيذ مبدأ ناجح في مكافحة التمرد في ملايا (بالمقارنة مع فشل الجيش الأمريكي في تعلم و تنفيذ مبدأ ناجح لمكافحة التمرد بالفيتنام) من الأفضل شرحه من قبل الثقافة التنظيمية للجيشين, باختصار إن الجيش البريطاني كان مؤسسة تعليمية و الجيش الأمريكي لم يكن كذلك.
الجنرال فرانك كيتسون الذي شارك في عدة حملات مكافحة التمرد بإفريقيا, أوربا, و أسيا, يجادل بنفس الطريقة بان الحملة الناجحة تحتاج لأخذ في الحسبان ثلاثة مجموعات: الهيكل السياسي لمجموعات المتمردين, الهيكل العسكري لمجموعة المتمردين, والسكان. كتسون يجادل بان القوات الخارجية تحتاج على التركيز هزم البنية التحتية السياسية والعسكرية للمتمردين و كسب دعم السكان. لكنه بشكل واسع تجاهل دور الممثلين الأصليين. في دراسته للعمليات الفرنسية لمكافحة التمرد, روجر ترينكوير فعل نفس الخطأ, جادل بان مفتاح النجاح هو تكيف القدرة العسكرية الخارجية لهزم المجموعات المتمردة مباشرة. و فشل التكيف كما لاحظ كان السبب الرئيسي لهزيمة القوات الفرنسية في الهند الصينية و الجزائر. نتائج هذا النقص هو أن الجيش ليس