الصفحة 77 من 97

الفصل السابع

توصيات

تقدم حملة مكافحة التمرد في أفغانستان فرصة مفيدة للجيش الأمريكي لتنمية قدراته على نحو أكثر فعالية في إجراء عمليات مكافحة التمرد. و الدرس الهام أكثر في أفغانستان هو أهمية تشجيع شرعية و فعالية الحكومات و قوات الأمن المحلية. قدرات الجيش الأمريكي يجب أن تركز على تعزيز القدرات المحلية و بناء قدراتها لشن مكافحة تمرد ناجحة. هذا ربما يكون صعبا ببعض المجالات مثل الهجوم الجوي و النقل الجوي. معظم صانعي القرار بما في ذلك بالولايات المتحدة مرارا و تكرارا يتجاهلون أو يقللون من شان أهمية السكان المحليين لحرب مكافحة التمرد. مكافحة التمرد لا تتطلب فقط القدرات على شن حرب غير تقليدية, لكن أيضا القدرة على تشكيل طاقة الحكومة المحلية و قواها الأمنية. و التوصيات تغطي المجالات الثمانية التالية.

-الشرطة

-امن الحدود

-ساحة القتال

-الهجوم الجوي و النقل الجوي

-الاستخبارات

-القيادة و السيطرة

-عمليات المعلومات

-الأنشطة المدنية العسكرية

التحسين في كل هذه المجالات سيزيد من قدرات قوات الأمن المحلية, المساعدة في بناء قدرة الحكومة,, و استهداف الدعم الخارجي. كما لوحظ بالفصل الثاني, هذه التغيرات مربوطة بشدة بنجاح و فشل جهود مكافحة التمرد. الجدول 7.1 يسلط الضوء على المجالات الثمانية عن طريق طرح ثلاثة أسئلة. من الذي ينبغي أن يكون الممثل الرائد في كل مجال؟ ماذا يجب أن يكون دور الجيش الأمريكي؟ ما هي قدرات الجيش الأمريكي الرئيسية اللازمة لإحراز النجاح بهذا المجال؟ بينما الحكومة المحلية بحاجة لتطوير قدرة ذاتية في كل مجال من هذه المجالات للمدى الطويل, فهذا لن يكون ممكنا دائما بالمدى القريب. وربما تفتقر لقدرات حاسمة, مصادر شرعية, و الإرادة السياسية بكافة المجالات الرئيسية- خصوصا في المراحل المبكرة لمكافحة التمرد. تحت هذه الظروف: الجيش الأمريكي (أو ممثل خارجي أخر) ربما يحتاج إلى لعب دور قيادي إلى أن تطور الحكومة المحلية المهارات الضرورية أو انهزام التمرد. هذا الجدول يفترض بان الحكومة المحلية سوف لا يكون لديها مصدر قوة كافي في المجالات الرئيسية- خاصة الهجوم و النقل الجوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت