الصفحة 76 من 97

استعمال فرق إعادة البناء الإقليمي, فريق الريف للمهام, و النشاطات العسكرية المدنية الأخرى ربما يكون احد الأسباب بان استطلاعات الرأي العام في أفغانستان أظهرت بعدل مستويات عالية من الدعم للولايات المتحدة و حكومة الأفغان في المراحل المبكرة لحملة مكافحة التمرد. و في احد الاستطلاعات سنة 2004 على سبيل المثال, تقريبا 65 بالمائة من الأفغان كان لديهم و جهة نظر ايجابية للحكومة الأمريكية, و 67 بالمائة كان لديهم وجهة نظر ايجابية للجيش الأمريكي. و في 2005 تقريبا 70 بالمائة من الأفغان اعتبر عمل الولايات المتحدة إما ممتاز أو جيد, بحلول 2006 تقريبا 80 بالمائة من الأفغان بشدة إلى حد ما أيدت عمل الجيش الأمريكي. من ناحية ثانية كان هناك العديد من المؤشرات بان الدعم للحكومة الأفغانية بدأ في التراجع سنة 2006 عندما ازدادت مستويات العنف و الإحباط من بطء إعادة البناء. كما لخص الملا صالح رئيس مديرية الأمن الوطني."الطالبان نجحت في كسب الدعم الشعبي في الشرق و الجنوب وإقامة موطئ قدمها في مقاطعات مثل هلمند و قندهار"و سال من نحن؟ الكثير من الناس في قرى زابل , هلمند, كندهار, و ارزجان لديهم جواب بسيط لذا السؤال, يقولون أن هذه حكومة فاسدة. و يقولون أيضا انتم الحكومة و نحن الشعب. و هذا التفسير الأبيض و الأسود يجب أن يتغير.

استنتاج

في المراحل المبكرة لمكافحة التمرد, جهود الولايات المتحدة و التحالف كانت أكثر فعالية حينما ساندوا حكومة الأفغان و القوات المحلية, بما قي ذلك بمجالات العمل المباشر, الاستخبارات, عمليات المعلومات, و الشؤون المدنية, هذا يعني الاشتغال معا مع قوات الأفغان و بناء قدرات الأفغان. و نفدت أفضل في ببعض المناطق من أخرى, و أفضا بأنواع من القوات من أخرى. القوات الخاصة الأمريكية مالت لتكون مدربة و مستعدة أفضل بكثير لتقاتل في بيئة غير تقليدية. كان يوجد هناك ببعض المجالات مثل مجال الدعم الجوي القريب التي وجب على الولايات المتحدة توفير معظم القدرات. تنمية قوة و تكنولوجيا حديثة للقوة الجوية الأفغانية التي يمكنها شن الغارات الجوية و عمليات النقل الجوي اتبث غير عملي بجزء كبير منه لان وزارة الدفاع لو تستطيع شراءه, و الفصل السابع سيستكشف بعمق أكثر كيف تفسر هذه الاستنتاجات إلى قدرات لحرب مكافحة التمرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت