الصفحة 75 من 97

السياسات الأهلية. ببعض البلدان, مثل ألمانيا كره الإصابات اثر على فريق إعادة البناء الإقليمي و العمليات العسكرية المدنية الأوسع. كما جادل احد الجنود الألمان"الحكومة الألمانية تكره المخاطر, خصوصا لأي شيئا كثر من عمليات حفظ السلام. و كذلك شعبنا. و هذا يحدد من قدراتنا و رغبتنا في العمل على ارض خارج قواعدنا."

كل من فرق إعادة البناء الإقليمي الأمريكية و حلف الشمال الأطلسية واجهت تحديات. احدها كان كثرة الجنود بوظائف فرق إعادة البناء الإقليمي, و الكثير منهم كان لديه القليل أو عدم خبرة بناء للتطوير. الوكالات المدنية في جميع بلدان الناتو و جدوا صعوبة في إقناع موظفيهم بقضاء وقت ببلاد مزقته الحرب غير متطور. وعلاوة على ذلك جولات قصيرة خارج المهمة بما في ذلك جولات ثلاثة أشهر. الأمر الذي جعلها صعبا لأعضاء فرق إعادة البناء الإقليمي كسب الفهم الكامل للسياسة و الثقافة المحلية. و كان هناك أيضا القليل من فرق إعادة البناء الإقليمي. خمسة سنوات بعد الإطاحة بنظام الطالبان, الولايات المتحدة و الناتو أصبحوا قادرين على وضع فرق إعادة البناء الإقليمي فعليا بجميع المدن الكبرى, لكن كان لديهم القليل من إدراك العمل بالمناطق الريفية. تدهور الحالة الأمنية بالجنوب و الشرق جعل جهود إعادة البناء صعبة. بأوائل 2007 على سبيل المثال, فريق إعادة البناء الإقليمي لكندهار كان مشتركا في جهود إعادة البناء بالعديد من مناطق المقاطعة, كمدينة كندهار و بانجواري. لكن لم يكن فعليا مشتركا بإعادة البناء أو التطوير بمعظم أنحاء المقاطعة بسبب البيئة الأمنية. المنظمات الغير حكومية و وكالات الحكومية مثل الوكالة الأمريكية للتنمية و الوكالة الكندية الدولية للتنمية لم تكونا أيضا مشتركتا في إعادة البناء و التنمية بمعظم المقاطعة. والسخرية بهذا الحالة هي أن المناطق الريفية التي كانت معظمها بخطر الطالبان و حيث الغضب من بطء التغيير كان أكثر بين السكان, تلقت القليل من المساعدة للتنمية.

فريق الريف للمهام ساعد على ملء هذا الفراغ. و كلمة فريق الريف هذه تعود إلى مجموعة من الموظفين- عادة خليط من الشؤون المدنية و موظفون من عمليات الحرب النفسية مكلف بإجراء العمليات العسكرية المدنية في إطار حملة واسعة النطاق والتي تشمل أيضا العديد من فرق المعلومات البشرية التكتيكية, المترجمين, الشرطة العسكرية, موظفي الإعلام و شؤون العامة, موظفي المجال الطبي, و قوات الأفغان المخلية, عمليات الرعاية الصحية خصوصا كانوا ناجحين في ربح الدعم بين السكان المحليين. قوات الولايات المتحدة و التحالف لديهم بتكرار صف من المرضى بنفخ قليل و لون ازرق بالجلد من الضرب إلى إصابات و أمراض أكثر جدية. بالرغم من أن هؤلاء المرضى يمكن معالجتهم من خلف السيارات الطبية المتنقلة و متعددة المهام. و العلاج كان من السهل إدارته حينما يعطى بمكان امن يرتبه الشيوخ المحليين. و كان مهم وجود طبيب أنثى متاحة لعلاج النساء و الأطفال و إلا النساء سيكن سواء ممانعين أو ممنوعين من السعي للمساعدة الطبية, و كن عادة هن في أمس الحاجة لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت