الصفحة 48 من 97

بخلاصة, شبكة الجهاديين الدولية قدمت دعما كبيرا لمجموعات التمرد الأفغانية, القاعدة بشكل فعال نشرت ايديلوجيتها العالمية المتطرفة في أفغانستان و باكستان, لعبت دورا هام جدا في تقديم التشجيع و دافع لاستخدام الهجمات الانتحارية و عبوات ناسفة متطورة. القاعدة أيضا دفعت ما يصل إلى ألاف الدولارات لعائلات المفجرين الانتحاريين الذين قتلوا بالعمليات في أفغانستان, بالصافة إلى ذلك بعض وحدات الطالبان ضمت أعضاء القاعدة أو مقاتلين عرب آخرين إليها الذين جلبوا معهم أساليب استعملت في أماكن كالعراق و الشيشان.

استنتاج

الدعم الخارجي من الممثلين في الدولة و غير الدولة كان مهم جدا لعودة الطالبان و نهوض التمرد في أفغانستان في بداية 2002, أتى الدعم من الأفراد بالحكومة الباكستانية و الحركة الجهادية الدولية, بما في ذلك القاعدة. المجموعات المتمردة بعدم خارجي كبير و ملاذ مؤسس جيدا بدول الجوار كان ناجحا كثيرا. هذا الدرس متكرر عبر التمرد على الأقل منذ 1945. الفصل السابع سيكشف بعمق أكثر قدرات الولايات المتحدة التي ربما تكون مفيدة لتصدي لشبكات الدعم الخارجي.

الفصل الخامس

الحكومة الأفغانية و قوات الأمن

يبحث هذا الفصل دروس من سلوك الحكومة الأفغانية و قوات الأمن. ويجادل حول متغيران حاسمان لتأثير الحكومة المحلية على نجاح أو فشل عمليات مكافحة التمرد. نوعية القوات المحلية و قدرات الحكومة. القوات الأفغانية الرئيسية بما في ذلك الشرطة الوطنية الأفغانية و الجيش الوطني الأفغاني, و أصناف من قوات المليشيات المتحالفة مثل الشرطة الوطنية الأفغانية الاحتياطية. بناء على المناقشة في الفصل السابق (بان المتمردين كانوا بازدياد قادرون على شن العنف في جنوب و شرق أفغانستان يعود في جزء كبير إلى الدعم الخارجي و الملاذ) . هذا الفصل يجادل بان القوات الأفغانية كانت ككيس مختلط من ناحية قدرتهم على إقرار الأمن. الجيش الأفغاني الوطني كان نسبيا قادر في العمليات القتالية, بينما الشرطة كانت عاجزة بشكل كبير و فاسدة. هذا الفصل أيضا يجادل بان ضعف الحكومة المركزية الأفغانية كان مثار للجدال. الفساد داخل الحكومة كان مضر لحملة مكافحة التمرد و خفض الدعم الشعبي للحكومة الأفغانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت