الصفحة 47 من 97

اختراق الدروع عن طريق تفكيك الصواريخ و القنابل اليدوية بنزع المادة المتفجرة و وقود الدفع و إعادة صنعهم"بزيادة صرعة الاندفاع"بشكل مملوء. المجموعات الأفغانية أحيانا تبنت بعض التكتيكات الأكثر فتكا, كضرب العنق استعملت من قبل المجموعات العراقية في ديسمبر 2005, على سبيل المثال المتمردين نشروا فيديو على موقع مرتبط بالقاعدة يظهر قطع رأس رهينة أفغاني-لأول مرة يتم عرض شريط فيديو لضرب عنق لرهينة أفغاني. الطلبان أيضا حصلت على شراء معدات اتصالات جديدة و معدات للميدان من المجموعات العراقية و تلقت تكتيكا جيدا, تمويه, و تدريب القناصة من عندهم كذلك.

بالإضافة إلى ذلك تزايد تبني المتمردين الأفغان للتكتيكات الانتحارية خصوصا بالمدن الرئيسية ككندهار و كابول. عدد الهجمات الانتحارية ازداد بتواصل, واحد في 2002, اثنان في 2003, ستة في 2004, و سبعة و عشرون في 2005. كان هناك 139 هجوما انتحاريا إرهابيا في أفغانستان في 2006 و 140 في 2007. الاستعمال للهجمات الانتحارية شجع من قبل زعماء القاعدة في باكستان, كأيمن الظواهري الذي جادل بالحاجة إلى التركيز على طريقة العمليات الاستشهادية كأعظم طريقة ناجحة لتوجيه الخسائر ضد الخصوم و اقل تكلفة للمجاهدين من ناحية القتلى. المفجرون الانتحار يون شملوا , أفغانيين, باكستانيين, و بعض الأجانب. و معظم المفجرون الانتحار يون خلال 2007 جاؤوا من مخيمات اللاجئين الأفغان في باكستان و كثيرا ما ذهبوا إلى مدراس بباكستان, حيث تطرفوا و انغمسوا في عقيدة التطرف.

العديد من العوامل يمكن ربطها لارتفاع الهجمات الانتحارية. أولا, الطالبان بنجاح استفادت من خبرات و تدريبات المجتمع الواسع من الجهاديين خصوصا القاعدة, الجهاديين افشوا علم تكتيك الانتحار للمجموعات الأفغانية عبر الشبكة العنكبوتية و عبر زيارات وجه لوجه. مع المساعدة من القاعدة, هؤلاء المسلحين ساعدوا على تدفق مستمر للمفجر ون الانتحار يون. ثانيا: القاعدة و الطالبان استنتجوا بان التفجير الانتحاري كان أكثر فعالية من التكتيكات الأخرى في قتل قوات الأفغان و التحالف. هذا كان نتيجة مباشرة لنجاح جماعات كحماس في الأراضي الفلسطينية, حزب الله في لبنان , ونمور التاميل في سيريلانكا, والمجموعات العراقية. سمحت الهجمات الانتحارية للمتمردين بإحراز أقصى حدا للتأثير بأقل قدر من الموارد. تظهر مجموعة البيانات بان حينما يقاتل المتمردين قوات الولايات المتحدة و التحالف مباشرة في أفغانستان, هناك فقط 5 بالمائة من احتمال وقوع ضحايا. و بالهجمات الانتحارية ففرصة قتل الناس و زرع الخوف ازدادت أضعافا. ثالثا القاعدة و الطالبان آمنوا بان الهجمات الانتحارية رفعت مستوى انعدام الأمن بين السكان الأفغان. و هذا تسبب لبعض الأفغان في التشكيك في قدرة الحكومة على حمايتهم و المزيد من زعزعة استقرار سلطة المؤسسات الحكومية المحلية. رابعا: قدمت الهجمات الانتحارية تجدد النظرة التي لم تنشاها هجمات حرب العصابات الماضية, بسبب ما تسببه الهجمات الانتحارية من فتك و إبراز حيث تم الإبلاغ عن كل الهجمات الانتحارية بوسائل الإعلام الوطنية و الدولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت