الصفحة 46 من 97

الحركة النيوبندية طمحت لإصلاح و توحيد المسلمين, و خطبت خطب تفسير صارم للصور (طرق أو أفعال النبي محمد صلى الله عليه وسلم) و شددت على أهمية حكم الشريعة, جمعيات علماء الإسلام قسمت إلى فصليين. بقيادة مولانا فضل الرحمان ساميول حق (من المؤيدين المتحمسين لأسامة بن لادن) الحزب يدير شبكة واسعة من المدارس التي تدرب معظم القيادات و الكثير من في وقت مبكر و ضباط الصف في حركة الطالبان. صلات الحزب بالطالبان بقيت قريبة بالرغم من حديث الرئيس مشرف عن إصلاح المدارس. في الحقيقة المتمردين الأفغان من فترة طويلة يستهدفون التجنيد بالمدارس و معسكرات اللاجئين في باكستان.

لعبت القاعدة دورا هاما في التمرد كمضاعفة للقوة, و مساعدة مجموعات تمرد مثل الطالبان على الصعيد التكتيكي و العملي, و المستوى الاستراتيجي. مجموعات مثل الطالبان استعملت الدعم و التدريب من الجهاديين لاستخدام عبوات ناسفة زائدة التعقيد بما في ذلك عبوات ناسفة تفجر عن بعد. على سبيل المثال كان هناك حفنة من تسهيلات التدريب تديرها القاعدة و تسهيلات صنع العبوات الناسفة بمثل أماكن كشمال و جنوب وزرستان. تراوحت هذه التسهيلات من منشات صغيرة مخفية بين المركبات إلى اكبر من ذلك بكثير"مصانع العبوات الناسفة"و التي تضاعفت حين مراكز التدريب و المختبرات تجندوا بتجارب تكنولوجيا العبوات الناسفة. هذه المرافق كانت تقع في أماكن نائية كغابات الجبال, جبال كامران, و واد شكاي. القاعدة تلقت دعم عملي و مالي من رجال الدين المحليين و قادة الطالبان في وزرستان, وجندوا شباب الباشتون من المدارس المحلية و مولوا نشاطاتهم من خلال"المسؤولية الدينية"التبرع الديني المفروض, وأحيانا مصحوبا بتهديدات بالقتل. بعض خبرات العبوات الناسفة جاءت من المجموعات العراقية, التي قدمت معلومات للمجموعات الأفغانية حول صنع و استعمال أنواع مختلفة من أجهزة التحكم عن بعد و أجهزة التوقيت. في الحقيقة هناك أدلة تعاون بين المتمردين بالعراق و أفغانستان. المسلحين الإسلاميين بالعراق قدموا معلومات عبر الشبكة العنكبوتية و من خلال زيارات وجه لوجه حول التكتيك للطالبان. والى حزب الإسلام و المقاتلين الأجانب من شرق و جنوب أفغانستان و المناطق القبلية الباكستانية. بالإضافة إلى وجود بعض الدلائل بان عدد صغير من المسلحيين الباكستانيين و الأفغان استلموا تدريبهم العسكري بالعراق, المقاتلين العراقيين التقوا مع المتشددين الأفغان و الباكستانيين في باكستان, و استعمل المسلحين بأفغانستان قنابل منزلية الصنع بشكل متزايد, هجمات انتحارية, و تكتيكات أخرى سنت بالعراق.

"قنبلة التلفاز"هي احد أمثلة العبوات الناسفة التي أدخلت للمتمردين الأفغان من قبل المجموعات العراقية. مظهر شكل الآلة هذا يمكن إخفاءه تحت الأغصان أو الحطام على جانب الطريق و تفجيره بواسطة جهاز التحكم عن بعد من مسافة 300 يارد أو أكثر, هناك أيضا بعض الأدلة بان أفراد مثل حمزة سنخاري قائد طلباني من مقاطعة خوست تلقى معلومات من المجموعات العراقية التي حسنت قدرات الطالبان على صنع أسلحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت