مهيأ لمواجهة عدو أسلحة و طرق الجيش نفسه يهملها. لذلك لم تكن لديه حظ الفوز. بالإضافة عقيد الجيش الأمريكي تموتي ديدي يجادل بان الولايات المتحدة كانت ناجحة في الفلبين بسبب الفعال الأمريكية المباشرة. استخدام حكمة ماو تسي تانغ بان المتمردون مثل السمك الذي يحتاج لبحر ليسبح, استنتج ذلك.
الإستراتيجية الأمريكية بفعالية استهدفت كلا من إستراتيجية المتمردين و المراكز الشغالة من الجاذبة , بينما الحاميات الأمريكية تفرغ البحيرات المحلية فسمك المتمردين يصبح من السهل عزله و الإمساك به.
كل هذه الأعمال ترتكب نفس المخالطة في إهمال أو تقليل دور الحكومة المحلية و قواها الأمنية. هذا التركيز على كسب حملات مكافحة التمرد بتحسين قدرات الممثلين الخارجيين أصبح حكمة تقليدية بين العديد من المسئولين العسكريين و خبراء مكافحة التمرد. و لكن مثل هذه الإستراتيجية وضعت في غير محلها. بينما تحسين قدرة الجيش الأمريكي لمقاومة المتمردين قد يكون ضروري لنجاح حملة مكافحة التمرد فانه ليس كاف خصوصا انه يستخف بأهمية القوات المحلية. معظم حملات مكافحة التمرد لم يربحوا أو يخسروا من قبل قوات خارجية. لكن من قبل قوات أصلية. نوعية القوات المحلية و الحكومة لديهما تأثير كبير في نتائج مكافحة التمرد السابقة.
تشكيل مكافحة تمرد ناجحة ليس فقط مسألة تهيئة الهيكل التنظيمي لجيش خارجي لحرب غير عادية. إنها تتطلب فهم طبيعة النزاع المحلي و القدرة على تشكيل طاقة الممثلون الأصليين لإجراء حملة مكافحة تمرد فعالة. و هذا بما في ذلك أصناف من الخطوات كتدريب الشرطة بشكل فعال و تحسين قدرة الحكم.
في الحقيقة, هناك أخطار في التركيز بشدة على دور الولايات المتحدة الرئيسي و تحسين قدرات الجيش الأمريكي للتصرف مباشرة ضد المتمردين, أولا: القوات الأمريكية من غير المحتمل أنها ستبقى لفترة أي جهد مكافحة التمرد, على الأقل كقوة مقاتلة رئيسية. أعمال المتمردين عادة ذو مدة قصيرة إلا إذا انهارت الحكومة المحلية بمرحلة مبكرة. تحاليل كل أعمال التمرد منذ 1945 تظهر أن حملات مكافحة التمرد الناجحة تبقى لمدة 14 سنة, و الواحدة الغير ناجحة تدوم 11 سنة. العديد أيضا تنتهي بالتعادل بعدم ربح أي من الطرفين. أعمال التمرد يمكن أيضا أن يكون لها ذيول طويلة, تقريبا 25 بالمائة من الأعمال الإرهابية ربحت بالحكومة و 11 بالمائة ربحت بالمتمردين دامت 20 سنة. نظرا للقوات المحلية بنهاية المطاف يجب أن تربح الحرب بمفردها, فيجب عليها تطوير القدرة لفعل ذلك, فان لم تطور هذه القدرة فالقوات المحلية من المحتمل أن تخسر الحرب عندما تنتهي المساعدة الدولية. ثانيا القوات المحلية عادة تعرف السكان و التضاريس أحسن من الممثلين الخارجيين و الأفضل في قدرة جمع المعلومات الاستخبراتية. ثالثا: دور رئيسي أمريكي قد يفسر من قبل السكان كاحتلال, سيستخرج ردود أفعال قومية التي تعرقل النجاح. رابعا: دور رئيسي أهلي يستطيع تزويد تركيز طموحات وطنية و تظهر