الصفحة 16 من 97

الحكومات بقوات امن كفيئه ربحوا في ثلثي كل أعمال التمرد المنتهية, لكن الحكومات هزمت اقل من ثلث أعمال التمرد حينما كانت قدرتهم متوسطة أو منخفضة.

بينما القوات العسكرية و قواتها المساندة تلعب دورا أساسيا, فالشرطة ربما هي العنصر الحاسم للقوات المحلية. فهي الذراع الأساسي لكومة مركزة على شؤون الأمن الداخلي. على خلاف الجيش, الشرطة عادة لديها وجود دائم في المدن, البلدات, والقرى: فهم أفضل لبيئة التهديد بهذه المناطق, و استخبارات أفضل. هذا يجعلها هدف مباشر لقوات التمرد, التي في غالب الأحيان تحاول قتلهم أو اختراقهم. مهمة الشرطة و قوات الأمن الأخرى يجب أن تكون لإزالة منظمة التمرد-بنية القيادة, أفراد حرب العصابات, الدعم اللوجستي, و الدم المالي و السياسي- من وسط السكان. قوة شرطة فعالة هي أيضا حرجة لنجاح مكافحة التمرد لان هناك حدود لاستعمال القوة العسكرية - تكرر العدو لحفظ منطقة صغيرة و يرفض القتال من اجل المنطقة التي يحتفظ بها. قوات مكافحة التمرد قد تكون قادرة على اختراق و احتلال منطقة التمرد و إذا عززتها جيدا ربما قد تقلل من نشاط أفراد حرب العصابات. لكن حالما الوضع في منطقة يصبح صعب لحمايتها من قبل المتمردين, فببساطة سينقلون نشاطهم إلى منطقة أخرى و المشكلة ستبقى غير محلولة. مثلما يجادل دفيد غالولة , العمليات التقليدية لوحدها في أفضلها لديها لليس لديها تأثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت