مشكلة تدمير مجموعات التمرد و داعم هي غالبا واحدة من العثور عليهم. و هذا يجعل الحصول على معلومات دقيقة و قابلة للتنفيذ من أسمى الاهميات. الجيش الأمريكي بحاجة لمواصلة تطوير قدرات جمع, تحليل و التصرف بسرعة استنادا على المعلومات الاستخبراتية. تجربة الولايات المتحدة بأفغانستان تشير بان هناك حدود في استعمال الحلول التكنولوجية للتحديات الاستخبراتية. التكنولوجيات الحديثة كانت أحيانا مساعدة على تحديد المتمردين و مع ذلك المتمردين استطاعوا بتكرار التكيف مع تكتيكاتهم, وتقنياتهم, و إجراءاتهم ليتجنبوا هذه المجموعة من الأساليب. و هذا يجعل للاستخبارات البشرية أهمية خاصة بما في الاستخبارات البشرية التي تجمع من قبل المخابرات المحلية و الخدمات الأمنية المحلية, فضلا عن المليشيات و القبائل المحلية. البرامج المدنية العسكرية مثل تلك التي تقدم المساعدة الطبية للسكان المحليين- يمكن أيضا استعمالها لبناء الثقة مع السكان المحليين. تطوير أدوات تحليل لعملية المعلومات مهم أيضا, على سبيل المثال نظام وضع شبكة قضبان أتخطيط موقع المتمردين و شبكة دعمهم, كان مساعدا جدا لعملية الاستخبارات كأداة مفيدة للتخطيط العملي للجيش الأمريكي في أفغانستان.
القدرة على التحليل الفعال هو عنصر حاسم في أي قدرة استخبراتية. عمليات مكافحة التمرد تتطلب تطوير أساليب تحليلية لقياس مدى تأثير التمرد على السكان المحليين_ خصوصا التأثير على الوضع الأمني. العديد من العوامل يمكن أن تصعب قياس فعالية عمليات مكافحة التمرد. إحراز التقدم لا يمكن قياسه بتقدم الجيش عبر الخريطة كما هو الحال في الحرب التقليدية و التركيز على المقاتلين فقط يغفل على شبكة الدعم الأكثر توسع: ترتيبات معقدة سياسية , اقتصادية, اجتماعية, و عوامل عسكرية يمكنها تزويد التمرد ونادرا ما تكون هناك مثالية تعريف مقياس النوعية أو الكمية المستهدفة مسبقا.
لسوء الحظ, فحملة مكافحة التمرد في أفغانستان, كثيرا ما سقطت في شراك القياسات, (1) : قياس النجاح على أساس النواتج و المذخلات بدلا من النتائج الإستراتيجية الأوسع, و (2) : التركيز على القياسات الأمريكية بدلا من الأفغانية. الجيش الأمريكي بحاجة لتطوير نتائج على أساس المقياس لتقييم الأداء أثناء حملات مكافحة التمرد, التزويد ينبغي أن تشير إلى كميات الموارد التي استعملت في عمليات مكافحة التمرد, كمثل مقدار المساعدات المالية و الجنود المنتشرة. النواتج ينبغي أن تكون أول النتائج من برامج مكافحة التمرد, و هذا يشمل مقياس القوات المحلية التي تدربت و المتمردين الذين قتلوا أو اسروا. و الحصيلة هي الظروف التي تؤثر مباشرة على السكان المحليين. و لا ينبغي قياس ما يقوم به الجيش. و إنما يوضح نتيجة جهوده. بدون مثل هذه القدرة لقياس الأداء , فصناع القرار يفتقرون لطريقة موضوعية للحكم بالنجاح أو الفشل في الأزمة المتواصلة مما يجعل التصحيحات بوسط المجرى أكثر صعوبة.