الصفحة 87 من 97

استعماله بعدل و بنجاح لتخطية قطع كبيرة من الأرض المشبوهة بالمتمردين. كما يوضح الشكل 7.2. كل مربع في شبكة القضبان كان مغطى بأحد أساليب المراقبة و إما متأكد انه خال من احتواء نشاط مشبوه. و عندما يكشف نشاط مشبوه, فقوات الجيش الأمريكي و التحالف تستمر في تطوير الوضع و أحيانا إدخال قوات إضافية للمنطقة لتدمير التهديد. التوقيت كان حاسما و العتور على قوات المتمردين يتطلب ساعات طويلة و العديد من مصادر القوة, منصات المطاردة و القتل تشتبك مع قوات المتمردين فور اكتشافها و ثم تستمر في البقاء على الاحتكاك إلى أن ترسل التعزيزات إلى المنطقة.

الشكل 7.2

مثال على أسلوب نظام شبكة القضبان

أن أسلوب نضام شبكة القضبان هو تقريبا متشبه لتكتيكات الاستخبارات التي استخدمت من قبل البريطانيين في ملايا و الولايات المتحدة في فيتنام. في فيتنام طلب وزير الدفاع روبرت سترانج مكنمارة من و كآلة الاستخبارات المركزية سنة 1966 تطوير تقنية لقياس اتجاهات في"التهدئة"للسكان. و كانت النتيجة نظام تقييم القرية الصغيرة, الذي احتوى على أهداف مثل سواء قوات الحكومة أو التمرد كانت في هاملت. و مع ذلك فانه اعتمد اعتمادا كبيرا على اخذ مقاييس شخصية لقياس نوعية حياة السكان. نظام تقييم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت