الصفحة 178 من 402

[متن الكتاب] .

الباب الخامس في الأخلاق، والصفات الذميمة، وغوائلها.

مطلب في فضل العلم:.

مطلب في فضل العلم:

وضدّه: العلم، قال تعالى {قُلْ هَل يستوي الذين يَعْلمون، والذين لا يعلمون (1) ؟} .

وفي البزازية (2) : طلبُ العلم والفقه - إذا صحت النية - أفضلُ من جميع أفعال البِّر، وكذا الاشتغالُ بزيادة العلم إذا صحت النية.

وهو أقسام: فرضٌ، وهو مقدارُ ما يحتاج إليه لإقامة الفرائض، ومعرفة الحق، والباطل، والحلال، والحرام، ومستحبٌّ، كتعلّم ما لا يحتاج إليه، لتعليم من يحتاج إليه، ومباحٌ، وهو الزيادة على ذلك للزينة، والكمال. ومكروهٌ، وهو: التعلّم ليباهي به العلماء، ويماريَ به السفهاء، ولذلك كَرّه الإمام (الأعظم أبو حنيفة النعمان رضي اللَّه تعالى(3) عنه) تَعَلّم الكلام، والمناظرةَ فيه، وراء قّدْر الحاجة (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت