[متن الكتاب] .
مطلب في الأكل في أواني النُّحاس، والخزف:.
مطلب في الأكل في أواني النُّحاس، والخزف:
يكره الأكل في النحاس قبل طليه بالقزدير (القصدير) والشَّب (1) ، لأنه يدخل الصدأ في الطعام فيورث ضررًا عظيمًا، وأما بعد طليه فلا كراهة فيه. واتخاذها (أي الأواني) من الخزف أفضل، إذ لا سرف فيه، ولا مخيلة، وفي الحديث"مَنِ اتخذ أواني بيته خَزفًا، زارته الملائكة". وفي الجوهر (2) : وأما الآنية من غير الفضة، والذهب فلا بأس بالأكل والشرب فيها، والانتفاع بها - كالحديد، والصُّفر، والنحاس، والرصاص، والخشب، والطين، والخزف، وهو ما عُمل من طينِ وشُويَ بالنار حتى يكون فخارًا - (3) .
(1) حجارة الزاج، وهو ملح معدني، قابض، لونه أبيض، ومنه أزرق. قاموس ومنجد.
(2) الجوهرة النيرة، أو المنيرة، وهو مختصر كتاب: السراج الوهاج، الموضح لكل طالب محتاج، وهو شرح لمختصر القدوري، والجوهرة، والسراج كلاهما تأليف أبي بكر بن محمد بن علي المعروف بالحدادي العبادي المتوفى في حدود سنة (800 ه - 1398 م) ومختصر القدوري تأليف أبي الحسن، أحمد بن محمد القدوري البغدادي، المتوفى سنة (428 ه - 1037 م) . فهرس مخطوطات الفقه الحنفي.
(3) ع 5 - 218 - .