الصفحة 13 من 161

تصوم المرأة إذا بلغت بأي علامة من علامات البلوغ المعروفة وهي الحيض أو بلوغ خمس عشرة أو الإنبات أو الإمناء . ولا ينبغي الحرج في ذلك .

توصي المرأة المسلمة بالمسارعة في الخيرات ، واهتبال الفرص وقد بلغها الله رمضان ، ويسر لها صومه بقوله تعالى: (فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ) [البقرة: 148] يشمل الذكور والإناث . وقوله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ)

[ آل عمران: 133] وهو يشمل كلا الجنسين . وأن تتذكر أن بإمكانها منافسة الرجل وسبقه إلى العلم والذكر والعبادة والصدقة، فالمهم الجد والعمل . كما قال تعالى: (وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المُتَنَافِسُونَ) [ المطففين: 26] .

يجوز للنساء شهود التراويح أو القيام ، ولكن بشرط الاحتجاب وترك الزينة والروائح وأمن الفتنة وعدم تضييع ما يجب عليها من التربية والرعاية لبيتها .

لتنتهج المسلمة الصائمة نهج الصالحات قبلها في الجد والعمل ولتجعل من سيدات نساء الإسلام كعائشة وخديجة وفاطمة ، قدوات لها ، وأن تتذكر المؤمنات عبر التاريخ ، وقد خلدهن عملهن الصالح كآسية امرأة فرعون إذ قالت: (رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ) . ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها ، وكانت طاهرة علية صديقة .

المرأة الأمية: ماذا تصنع في رمضان وكيف تستفيد منه ؟ وللجواب ، نقول: إنها بإمكانها منافسة الأخريات وذلك

كما يلي:

تحسين الصيام والحرص على سلامته من الكذب والغيبة.

كثرة الذكر باللسان،ودوام التسبيح والتهليل.

سماع الأشرطة الإسلامية وإذاعة القرآن ولو وقت العمل، وقد ذكروا أن امرأة كبيرة تبلغ الخمسين حفظت القرآن لدوامها على الإذاعة واستماعها.

الاجتهاد في الصدقة وتفطير الصائمين ، وإطعام الجائعين.

ثمة أخطار ومخالفات نحذر منها أخواتنا النساء منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت