الصفحة 200 من 371

فأجاب: ورد النهي الشديد عن الخلوة بالمرأة الأجنبية فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما"لذلك نحن ننصح المرأة المسلمة بِعَدَمِ ركوبها وحدها مع قائد أجنبي مخافة الفتنة ولو أمنته فإن الشيطان قد يوسوس بينهما . وقد رخص فيه بعض المشايخ داخل البلد مع الطرق المسلوكة التي لا تخلو من الناس لضرورة أو حاجة ملحة كعيادة أو سوق لغرض مهم أو مدرسة أو مقر عمل أو زيارة أهل أو أقارب وقد

يرخص في ذلك إذا كان معها نسوة ثقات أو محرم ولو مميزًا وكل ذلك عند الحاجة . (1)

لا يجوز للمرأة أن تقبل غير محارمها

وسئل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين: امرأة تقبل زوج أختها عند السلام إذا جاء من سفر ولا تصافحه بيدها فهل هذا يجوز لها علمًا أنّه ابنُ عمها أما الثانية فليس ابن عمها بل إنه زوج أختها فقط، أفيدونا جزاكم الله خيرًا ؟

فأجاب: لا يجوز للمرأة أن تقبل غير محارمها كزوج أختها أو ابن عمها لا يحل لها أن تبدي زينتها أمامه حيث أنه أجنبي ويجوز أن تسلم عليه وهي مستترة وفي غير خلوة ويجب الإنكار على من فعل ذلك ممن رآه وبيان عادة جاهلية أبطلها الإسلام . (2)

من العادات القبيحة المحرمة

وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز: أنا أسكن حاليًا في مدينة الرياض ولي فيها أقارب صلة القرابة بيني وبينهم قريبة جدًا ومن بينهم بنات خالتي وزوجات أعمامي وبنات أعمامي وعندما أزورهم أقوم بالسلام عليهن وتقبيلهن ويجلسن معي وهن كاشفات وأنا أتضايق من هذه الطريقة علمًا أن هذه العادة منتشرة في أغلب مناطق الجنوب فما قولكم في هذه العادة وماذا أفعل أنا ؟

(1) فتاوى المرأة ص ( 59) .

(2) فتاوى إسلامية (3/ 220) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت