أيا أختاه ، قد تاهت ملوكي
بذا المسبوكِ منْ ذَهَبِ السُّلوكِ
فَمَنْ ذا قد حباكِ جمالَ قولٍ
وفِعْلٍ في حياءٍ رافعوكِ ؟
ومَنْ هذا الذي ربّاكِ حُسْنًا
عَلَوْتِ بها ، أأمُّكِ أم أبوكِ ؟
فلا واللهِ ، ما ربّاكِ إنسٌ
ولا جانٌ ، فذا ربُّ الملوكِ !
تعالى اللهُ - يا أختاهُ - ربًّا
هدانا للنّعيمِ بلا شريكِ
فأسرارُ الجَمالِ لتقرئيها
أجيبي بالكتابِ إذا سَلُوكِ
وتفصيلُ الكتابِ بذا الكتابِ
لننهلْ منهُ ، ولينهلْ بَنوكِ
وحَمْدًا للكريمِ بلا حدودٍ
على المسبوكِ منْ ذَهَبِ السُّلوكِ