الصفحة 6 من 371

أيا أختاه ، قد تاهت ملوكي

بذا المسبوكِ منْ ذَهَبِ السُّلوكِ

فَمَنْ ذا قد حباكِ جمالَ قولٍ

وفِعْلٍ في حياءٍ رافعوكِ ؟

ومَنْ هذا الذي ربّاكِ حُسْنًا

عَلَوْتِ بها ، أأمُّكِ أم أبوكِ ؟

فلا واللهِ ، ما ربّاكِ إنسٌ

ولا جانٌ ، فذا ربُّ الملوكِ !

تعالى اللهُ - يا أختاهُ - ربًّا

هدانا للنّعيمِ بلا شريكِ

فأسرارُ الجَمالِ لتقرئيها

أجيبي بالكتابِ إذا سَلُوكِ

وتفصيلُ الكتابِ بذا الكتابِ

لننهلْ منهُ ، ولينهلْ بَنوكِ

وحَمْدًا للكريمِ بلا حدودٍ

على المسبوكِ منْ ذَهَبِ السُّلوكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت