سلوك المرأة المسلمة
مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بعد أن علمتِ أختي المسلمة حق الله عليك وسلوكك معه سبحانه وتعالى ، بقي عليك أن تعلمي حق رسوله - صلى الله عليه وسلم - عليك، حيث أن حقه - صلى الله عليه وسلم - مقدم على حق الأم والأب والناس جميعًا ، وهو من حق الله تعالى .
وسنبينها في عدة نقاط:
محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -
أختي المسلمة هل سَأَلْتِ نفسك كم تحبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ وهل تعلمين ما مدى ومصداق هذا الحب؟ حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو فعل كل ما يأمر بهِ - صلى الله عليه وسلم - وتحبينه، وهجر كل ما ينهاك عنه .
فإن محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الواجبات التي فرضها الله عليك ، وهي واجبة على كل مسلم ، حيث أن محبته مقدمة على محبة النفس والوالد والد ومقدمة على كل شيء .
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". (1)
ومحبة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي باتباعه ، وطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هي من طاعة الله سبحانه وتعالى .
(1) رواه البخاري (14) باب حب الرسول - صلى الله عليه وسلم -من الإيمان ، ورواه مسلم (44) باب وجوب محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثر من الأهل والولد والوالد والناس أجمعين وإطلاق عدم الإيمان على من لم يحبه هذه المحبه .