الخاتمة
وبعد أن علمتِ أختي المسلمة المؤمنة ما أوجب الله عليكِ وما نهاكِ عنه، وما على المرأة المسلمة من السلوك، فعليك بالتمسك بأوامر الله تعالى وترك ما نهى عنه، وعليك بالكتاب والسنة فإن فيهما النجاة يوم القيامة .
وعليك بتوحيد رب الأرباب الذي خلقك في أحسن تقويم وسواك وأحسن صورتك .
والسعادة الحقيقية، والحب الحقيقي ، والصحة، والشباب الحقيقي لا يُشترى بالمال ، وهم اشتروا السعادة الخيالية، والشباب والصحة الوهمية، والحب المزيف من الأسواق ، لكن هل استطاعوا شراء قلبٍ حيٍ، أو سعادة حقيقية ، أو حبٍّ حقيقي؟ فمن السعيد حقًا؟ .
لا أحد أسعد من المؤمنين بالله تعالى فهم يعيشون حياة طيبة ويوم القيامة يجازون بأحسن الجزاء من رب العباد .
قال الله تعالى: { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } . (1)
فالحرص الحرص أختي الكريمة على هذه الأعمال والأجور العظيمة .
فالحمد لله تعالى الذي وفقنا للخير ويسر لنا السبيل لكي نقدم للأخوات المؤمنات بعض السلوك التي تجب على المرأة المؤمنة أن تتحلى بها في حباتها اليومية .
وبهذا تم الكتاب والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وأرجو الله أن تكونوا قد انتفعتم به،وأن تعملوا به ، وأن يعم به النفع .
وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد إن لا إله ألا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
وكتبه
الفقير إلى عفو ربه
ماجد بن خنجر البنكاني
أبو أنس العراقي
(1) سورة النحل الآية (97) .