قال ابن كثير: ومعنى هذا أنه عليه الصلاة والسلام صار امتثال القرآن أمرًا ونهيًا سجيةً له وخلقًا تطبعه وترك طبعه الجبلي، فمهما أمره القرآن فعله ومهما نهاه عنه تركه، هذا مع ما جبله الله عليه من الخلق العظيم من الحياء والكرم والشجاعة والصفح والحلم، وكل خلق جميل .اهـ. (1)
وعن أنس - رضي الله عنه - قال: كنت أمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه بردٍ نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجذبه بردائه جذبةً شديدة فنظرت إلى صفحة عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أثر بها حاشية الرداء من شدة جذبته ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء" (2) ."
فالمرأة تأخذ حياءَها وأدبها وسلوكها من الكتاب العزيز والسنة المطهرة ، ومن هذه الأمور التي تتحلى بها المرأة المسلمة:
1-حسن الخلق
قال الله تعالى { - رضي الله عنه - (( ( - - - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( (( - ( - - (( (( - - - - - - - - (( - - - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - (( ( - (( ( - تمهيد ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( - - رضي الله عنه - (( - - - - رضي الله عنه - (( (( - - رضي الله عنهم - (( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( ( } - - جل جلاله - - - - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - (- رضي الله عنه -( - - (( ( - ( - ( - ( - ( - - - (( (( ( سورة آل عمران.
(1) تفسير ابن كثير (8/203) ، تفسير سورة القلم .
(2) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6088) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1057) .