وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" (1) .
وفي رواية لمسلم:"إن الله رفيق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه"
وعنها رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا يُنزع من شيء إلا شانه" (2) .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ألا أخبركم بمن يحرم على النار أو بمن تحرم عيه النار تحرم على كل هين لين سهل" (3) .
وعن جرير بن عبد الله - رضي الله عنه -،أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من يحرم الرفق يُحرم الخير" (4) .
وعن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"يا عائشة ارفقي فإن الله إذا أراد بأهل بيتٍ خيرًا أدخل عليهم الرفق" (5) .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما خير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا فإن كان ثَمَّ إثم كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنفسه في شيء قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله تعالى" (6) ."
(1) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6024) ، ومسلم في كتاب السلام برقم (2165) .
(2) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2594) ، و رواه أبو داوود وأحمد.
(3) رواه الترمذي وابن حبان،الصحيحة رقم (938) ،وصحيح الترغيب رقم (2676)
(4) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2592) ، باب فضل الرفق .
(5) رواه الإمام أحمد ، الصحيحة (523، 219) ، وصححه الألباني في صحيح الترغيب برقم (2669) .
(6) رواه البخاري في كتاب الأدب برقم (6126) ، وفي كتاب المناقب برقم (3560) ، ورواه مسلم في كتاب الفضائل برقم (2327) .