أختي المسلمة بعد أن عرفتِ مكانة صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رضوان الله تعالى عليهم الذين صحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلمهم ورباهم بنفسه على منهج الحق وزكى نفوسهم، وشهد لهم القرآن الكريم بالجنة والمغفرة والرضوان عند الله تعالى فقد قال عنهم جلّ وعلا: { - - - رضي الله عنه - (- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - مقدمة - - تمهيد ( } - - رضي الله عنهم - - - ( - ( - - - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - - (- رضي الله عنه -- صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله ( - (- رضي الله عنهم - - ( الله أكبر - - - - رضي الله عنه - (( ( - ( - (- رضي الله عنهم - - - - { - - (( - - جل جلاله - - - رضي الله عنه - - - صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - ( - ( قرآن كريم - (( - - - ( - (( (- رضي الله عنهم - (( - - - (( (( ( } .(1) ، وقال عنهم: { أُوْلَئِكَ المُؤْمِنُونَ حَقًْا } ، وقال عنهم: { وكُلًا وعدَ الله الحُسْنَى } .
وغيرها من الآيات الكثيرة، فيجب الذبّ عنهم ورد الاتهامات التي تنسب لهم، لأن الصحابة الكرام هم شهود القرآن والنبوة والسنّة، فالطعن في هؤلاء الشهود هو في الحقيقة طعن في القرآن والإسلام والسنة النبوية المطهرة.
(1) سورة التوبة .