على مراده، ويأتي بأحاديث صحيحة يؤول معانيها معلى مراده، ويأتي بأحاديث طَوَام مثل هذا.
والله ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا، بل هو من وضعه أوْ وَضع من هو على نحلته.
فيقال للمتنبي الكذاب: أما عيسى نبي الله عليه السلام فرفعه الله مرة واحدة بروحه وجسده وينزله مرة واحدة بروحة وجسده.
وأما من يدّعي أنه عيسى وهو كذاب فلا جدال أن يبلغ أولئك هذا العدد وأكثر. قال تعالى: {هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ. تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} .
وشأن عيسى بن مريم عليه السلام في نزوله أكبر وأعظم من أن يلتبس على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
أما الجهلة فأتباع كل ناعق ولا وزن لهم ولا اعتبار، لكن من ظهر له الحق ورجع عن ضلاله فهنيئًا له، وباب التوبة مفتوح.