للآتي:
1 -قبيل هجوم التحالف الصليبي على صدام حسين في حرب الخليج الثانية اجتمعت وفود علماء المسلمين وأصحاب الرأي والمشورة من شتى أنحاء العالم الإسلامي وبايعوا صدام إمامًا للمسلمين لمواجهة الحرب الصليبية العالمية بقيادة أمريكا ضد الإسلام. فأصبح العالم فرقتان: فرقة تقاتل باسم الإسلام يقودها صدام حسين، والفرقة الثانية صليبية تقودها أمريكا.
2 -وإمامة صدام هنا ملزمة لأنها بيعة رضوان لم يكره فيها أحد، ثم قال عن صدام: وهو الإمام الوحيد في العالَم الإسلامي بطريقة شرعية، وأي اعتراض على خلافته يعتبر فتنة وخروج عن الجماعة وتفريق لكلمة المسلمين يقاتل صاحبها حرابه. [1]
هكذا يكون التخبيط والتخليط، المنارة البيضاء بغداد،
(1) المنقذ ص 50، 51.