ومن تناقضه أنه كما تقدم جعل المهدي هو صدام حسين وفي موضع آخر جعل المهدي الذي من ولد فاطمة هو عيسى بن مريم بشهادة الله ورسوله [1] ، هكذا يفتري الكذب على الله وعلى رسوله.
وقال في موضع آخر: فإن جميع ذلك يؤدي إلى حتمية أن المهدي البيتي إنما هو عيسى بن مريم ليس غير، وهو محجة الإسلام التي ليلها كنهارها [2] .
وركَّب على صدام أحاديث الرافضة التي وضعوها لمنتظرهم الخيالي الذي يزعمون أنه في سرداب سامرا.
فقال: وعن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال:"تكون لصاحب هذا الأمر يعني المهدي عليه السلام غيْبة في بعض الشعاب".
وعن عبد الله بن الحسين بن علي أنه قال:"لصاحب هذا الأمر يعني المهدي عليه السلام غيبتان إحداهما تطول"
(1) المنقذ ص 5.
(2) الديموقراطية ص 50.