حتى يقتله باللد بفلسطين. [1]
هذا هو المراد من المكر بالآيات والأحاديث لتصح له دعواه وأنى له ذلك.
أما الحديث الذي قال عنه: الحديث"28" [2] فهو حديث النواس بن سمعان الصحيح، وقد تقدم ذكره وكله يفضح دعوى هذا المتنبي.
فالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصف الدجال أنه شاب قَطَط ومعنى قَطَط أن شعر رأسه شديد الجعودة، فهذا وصف شخص والمتنبي يجعل الدجال دولة هي أمريكا.
ووصَفه بأن عينه طافية فهذا شخص بخلاف تأويلات المتنبي الفاسدة.
حتى قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (كأني أشبهه بعبد العزى ابن قطن) فهذا وصف بليغ لشخص الدجال لكن هذا المتنبي يريد غصب الأمور وهي لا تطاوعه.
(1) المنقذ ص 51.
(2) المنقذ ص 47.