الصفحة 57 من 101

وفي أول نزوله يقتل الدجال ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام.

وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يأت بشرع جديد بل يحكم بشريعة أخيه محمد - صلى الله عليه وسلم -.

أما قوله تعالى: {وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة} هذه الآية في أتباع المسيح الحق. وهم الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أُنزل عليه: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} لأن المسيح عليه السلام لما رفعه الله إليه تفرقت أصحابه شيعًا بعده، فمنهم من آمن بما بعثه الله به على أنه عبد الله ورسوله وابن أمَتِه، ومنهم من غلا فيه فجعله ابن الله، وآخرون قالوا: هو الله، وآخرون قالوا: هو ثالث ثلاثة.

والمراد أن أتباع المسيح على الحقيقة هم الذين آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وهم فوق الكفار إلى يوم القيامة، وانظر تفسير ابن كثير وغيره.

أما ما ذكرت من عجز مَن تُسميهم علماء في مدى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت