عشرين سنة عن الإتيان بدليل يُكذّب دعوتك من القرآن والسنة.
فيقال هنا: أما علماء الشريعة فمعَ ما بهم من نقص في هذا الزمان لا يُعجزهم بيان أمرك على حقيقته لانكشافه وظهوره.
لكن دعنا من الماضي فأنا لست بعالم وهذا ما بيّنته من أمرك، والتحدّي لازمك بعد وقوفك على كلامي، وهو بمثابة المناظرة لأني أجبت على شبهاتك التي في كتبك فأتحداك بالمباهلة، واعلم أنك إن لم تُباهل فأنت تُعلن هزيمتك وبطلان زيْفك كما حصل لنصارى نجران الذين نكلوا عن مباهلة النبي - صلى الله عليه وسلم - في شأن عيسى عليه السلام فكان ذلك دليل هزيمتهم وبطلان معتقدهم.
وأنت بما أنك جازم بما ادّعيته واثق به فهل تخاف أن يحيف الله عليك، تعالى الله فلابد من المباهلة إن لم تتب وهل يمتنع نبي عن المباهلة مع أنها دعاء الله أن يُظهر حقيقة نبوته وينتقم ممن كفر به وهو أنا الكافر بك.