اعلم أن ما ادّعيته عظيم وخطير، قال شيخ الإسلام رحمه الله: فإن النظر في أمر من قال:"إني رسول الله إليكم"مُقَدّم على كل شيء إذْ كان التصديق بهذا مستلزمًا لغاية السعادة، والتكذيب به مقتضيًا لغاية الشقاوة، فبالرسول يحصل الفرق بين السعداء والأشقياء وبين الحق والباطل والهدى والضلال والفرق بين أولياء الله وأعدائه. [1] انتهى.
تأمل هذا الكلام للشيخ أنت وأتباعك لتعلموا أن الأمر عظيم خطير.
(1) الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 2/ 245.