الصفحة 67 من 101

ووالله الذي لا إله غيره لو كان اسمك عيسى واسم أمك مريم ما يغتر بك إلا مفتون زائغ ضال أو مَن هو من أجهل خلق الله، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصفه لأمته بوصف بليغ بحيث لا يرتاب في شأنه إلا من هو أضل من حمار أهله.

ولقد شهد المتنبي على نفسه بتفرّده عن السلف والعلماء بفرْيته فقال: ولما لم يسبقني أحد من علماء السلف ولا علماء هذا القرن باستنباط ميلاد عيسى بن مريم ثانية في هذه الأمة وتأصيل ذلك بالكتاب والسنة، تفردت بصفة مجدد القرن بتصحيح عقيدة العلماء الموروثة من شروحات السلف بتوضيح للمعاني الصحيحة من الكتاب والسنة بشرح وفهم جديد صحيح غير مسبوق، كنت قد صرحت بأني خليفة الله في هذا الزمان ومجدد القرن الحالي وأني ذات المسيح عيسى بن مريم مهدي هذه الأمة، وسماتي دالّة على ما قاله الله تعالى في صفة الإمام على نحو قوله:"لعلمه الذين يستنبطونه"فهذه شهادة من الله لي بأني أنا سليمان أبو القاسم موسى المسيح المهدي المحمدي منقذ هذه الأمة من محنتها الراهنة، وكفى بالله شهيدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت