الصفحة 40 من 119

قولك فضل على فعلك ثم انصرف فقال عبدالله بن عمر الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات فقال يا عبدالله أكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل ما يقدر الله يكن وأعادهن عليه حتى حفظهن ثم مشى حتى وضع إحدى رجليه في المسجد فما أدرى أرض تحته أم سماء قال كأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس 0

(قلت:

عافاك الله يا شيخنا كيف تزعم أن سنده جيد وفيه انقطاع فحجاج بن فرافصة يروي عن التابعين وليس له رواية عن الصحابة أصلًا فكيف يكون سنده جيدا؟! وفي الحجاج كلام المغني (1323) والميزان (1646) وفي التقريب (1133) صدوق عابد يهم من السادسة وتهذيب الكمال (1125)

وقال بن أبي الدنيا حدثنا يعقوب بن يوسف حدثنا مالك بن إسماعيل حدثنا صالح بن أبي الأسود عن محفوظ بن عبدالله عن شيخ من حضرموت عن محمد بن يحيى قال قال علي بن أبي طالب بينما أنا أطوف بالبيت إذا أنا برجل معلق بالأستار وهو يقول يا من لا يشغله شيء عن سمع يا من لا يغلظه السائلون يا من لا يتبرم بإلحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة رحمتك قال قلت دعاؤك عافاك الله أعده قال وقد سمعته قلت نعم قال فادع به دبر كل صلاة فوالذي نفس الخضر بيده لو أن عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وحصى الأرض لغفر الله لك أسرع من طرفة عين وأخرجه الدينوري في المجالسة من هذا الوجه0

(قلت: فيه صالح بن أبي الأسود واه

الميزان (3776) واللسان 3/ 166 وعدي 4/ 66

ومحفوظ بن عبد الله مجهول ويروي عن مجهول

ومحمد بن يحيى هذا إذا كان ثقة فلم يدرك عليًا حيث إنني لم أجد فيمن روى عن علي من اسمه محمد بن يحيى تهذيب الكمال 20/ 477)

وقد روى أحمد بن حرب النيسابوري عن محمد بن معاذ الهروي عن سفيان الثوري عن عبدالله بن محرر عن يزيد بن الأصم عن علي بن أبي طالب فذكر نحوه لكن قال فقلت يا عبدالله أعد الكلام قال وسمعته قلت نعم قال والذي نفس الخضر بيده وكان الخضر يقولهن عند دبر الصلاة المكتوبة لا يقولها أحد دبر الصلاة المكتوبة إلا غفرت ذنوبه وإن كانت مثل رمل عالج وعدد القطر وورق الشجر0

(قلت: عبد الله بن محرر متروك واهي الحديث

الجرح5/ 176 والميزان (4596) وعدي 4/ 132 والتقريب (3573) والكاشف (2944)

ورواه محمد بن معاذ الهروي عن أبي عبيدالله المخزومي عن عبدالله بن الوليد عن محمد بن حميد عن سفيان الثوري نحوه

(قلت: العلة فيما بعد الثوري وهو عبد الله بن محرر) ومحمد بن حميد فيهما كلام الجرح7/ 232 والميزان (7459) والتقريب (5834)

وروى سيف في الفتوح أن جماعة كانوا مع سعد بن أبي وقاص فرأوا أبا محجن وهو يقاتل فذكر أبي محجن بطولها وأنهم قالوا وهم لا يعرفونه ما هو إلا الخضر وهذا يقتضي أنهم كانوا جازمين بوجود الخضر في ذلك الوقت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت