الصفحة 139 من 189

أو كنيسة ترهبوا وطبق عليهم الباب [بدائع الصنائع للكاساني] [المغني لابن قدامة] والأُجَرَاءِ والحراثين وأرباب الصنائع [حاشية الدسوقي على الشرح الكبير] . ووضع الإمام الشوكاني ضابطًا واضحًا للقياس على النصوص في هذه المسألة وهو عدم جواز قتل من لا يرجى نفعه للعدو، ولا ضرره على المسلمين" [نيل الأوطار للشوكاني]

فيقال لهم:

المجاهدون بحمد الله تعالى لم يخرجوا عن هذه القواعد التي أبهمتموها والتي فصلتها قبل قليل

والمجاهدون الذين يعملون في الميدان والذين يقدمون أغلى ما يملكون من أجل الدفاع عن حرمات المسلمين هم أدرى الناس بذلك

فلا يقتلون من لا يرجى نفعه للعدو ولا ضرره على المسلمين ولكن هيئة كبار المنبطحين والمنهزمين لا يعلمون

وأما قولهم:

بناءً على ذلك نعلن استنكارنا لاحتجاز الأطفال في مدرسة أوسيتيا، وتعريضهم لتلك المجزرة البشعة رغم اعتقادنا بعدالة القضية الشيشانية، وحقّ الشعب الشيشاني في تقرير مصيره.

وفي هذا الكلام ملاحظات عدة:

الأولى - نحن لم نحط علما بقضية احتجاز الأطفال فكيف نفتي بقضية لم نسمع عن تفاصيلها إلا من لسان عدو الإسلام والمسلمين الروس فهل نصدقهم ثم نسارع بالشجب والاستنكار؟؟

أم أن هذا الاتحاد العالمي المزعوم هو فقط الاستنكار على المسلمين أن يدافعوا عن أنفسهم؟؟!!

أترك الجواب للقراء الكرام

الثانية - لو افترضنا جدلا أن المسلمين قاموا بذلك فهل فعلهم هذا حرام؟؟

ذبح عشرات الآلاف من المسلمين الشيشان وتشريد مئات الألوف وتدمير البيوت وانتهاك الأعراض ليس جريمة يا حضرة العلماء الأكارم؟؟

والله تعالى قد أذن لنا بالدفاع عن أنفسنا في حالة الضعف بكل الوسائل الممكنة وهي الآن قليلة جدا بالنسبة إلينا فهل هذا العمل حرام أم أنه من باب رد الاعتداء بمثله؟؟

ذبح أطفال المسلمين حلال للكفار والفجار واحتجاز أطفال الكفار حرام ولا أدري هذا بأي دين غير دين الوحوش المفترسة ودين الطاغية بوش والطاغية شارون ومن لف لفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت