أما من يقوم بوجههم فهو مفسد في الأرض
قال تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) البقرة
يا قوم أتغارون على صحفيين ولا تغارون على أمتكم و لا على دينكم ولا على حرماتكم؟!!!
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} (154) سورة الصافات
وأما قول وزير خارجية قطر:
هذا عمل لا يجوز لمواقف فرنسا المشرفة للعرب
فيقال له:
ليس من حقك أن تتفوه بكلمة واحدة من أجل العراق أيها الأفاك وذلك لأن العراق قد كانت تضرب بكل أسلحة الدمار والهلاك من عندكم من قطر، وما زالت، وأنتم أول من عمل علاقات طيبة مع اليهود، وأنتم أكبر عملاء لليهود والنصارى
ولكن متى كان هؤلاء يستحيون؟؟!!!
لقد نسوا أنهم قد باعوا دينهم بثمن بخس وفاتهم ما قال الله تعالى فيهم:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة
ونسوا قول الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم:
ففي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ» .
الآلاف الذين قتلوا في العراق والدمار الذي حل في العراق بسبب ضربه بالطائرات الأمريكية التي كانت تخرج من قاعدتها في قطر لا يستحق وقفة من وزير خارجية قطر!!!!
قال تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} (46) سورة الحج
وأما الدعوات التي كثرت هنا وهناك والتي تطالب الخاطفين بالإفراج عن الصحفيين الفرنسيين فورا دون أن يصابا بأذى وهذه الدعوات فرنسية وعربية وإسلامية وعالمية وهناك دعوات أخرى تستنكر أشد الإنكار ما فعله المجاهدون في العراق وتعتبر عملهم هذا غير إنساني بل إجرامي
فغير غريب عليها ذلك فهي مع القوي دائما ولو كان الشيطان بصرف النظر عن أصل القضية أو المشكلة أكانت حقا أم باطلا
وأما قناة الجزيرة التي راحت تلقي الأضواء على هذين الصحفيين اللذين كرسا وقتهما للدفاع عن قضايا العرب في فلسطين وفي العراق وأنهما يحسنان اللغة العربية بطلاقة فهل يجوز أن يكون هذا جزاءهما أيها الخاطفون، وفي هذا إشارة