الصفحة 43 من 189

فيقال لهم:

أنتم لا تتكلمون في هذه القضية باسم الدين ولكنكم تتكلمون باسم الحكومات التي باعت نفسها للشيطان والأكبر والأصغر وكذلك فإنكم تتكلمون باسم البيت الأسود

وإلا فالاختطاف هو نوع من أنواع أسرى الحرب تماما وينطبق عليه أحكامه تماما

وقد فندنا هذه الدعوة الباطلة في ردنا على مرجع الشيعة في لبنان (محمد حسين فضل الله)

لقد نسي مفتو العصر جرائم الكفار في بلاد المسلمين ونهب خيراتهم وانتهاك حرماتهم، وقتل الأخيار منهم وتشريد عشرات الملايين، والقضاء على الصحوة الإسلامية في كل مكان

والسجون وهدم البيوت على رؤوس أصحابها وكل ذلك ليس بجريمة تستحق الوقفة الطويلة!!!

من أجل صحفيين لا غير يتضامن العالم مع فرنسا وليس أجل الأمة الإسلامية وهذه الجرائم التي ترتكب بحقها ليل نهار لا يتضامن معها أحد

ما هذا التعامي يا قوم

وكما قيل: قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر **وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر

ولكن لا عجب على أولئك المشايخ الذين هبوا للدفاع عن صنم بوذا عندما أرادت طالبان هدمه

ولكنهم لم يهبوا لنصرة الإسلام والمسلمين!!!!

ومن أجل قتل عدد من اليهود الغاصبين المجرمين يعقد مؤتمر عالمي لمحاربة الإرهاب وفي مصر!!!

ويتكلم فراعنة العرب حول محاربة الإرهاب أكثر من اليهود

ومن أجل الملايين الذين يقتلون أو يشردون أن تداس كرامتهم بالأقدام لا يعقد مؤتمر واحد

لقد أصبح من يدافع عن دينه وعن حرماته إرهابي

لقد أصبح المظلوم المشرد في كل مكان والمنتهكة جميع حقوقه إرهابي

أما هؤلاء فدعاة أمن وسلام وسعادة لبني البشر

وصدق الله العظيم عندما كشف لنا هؤلاء من قبل فموسى عليه السلام الذي جاء بدعوة التوحيد ورد الظلم الواقع على بني إسرائيل من قبل فرعون وقومه يغدو مفسدا في الأرض، أما فرعون الذي كان يقول للناس أنا ربكم الأعلى فمصلح في الأرض وصاحب رسالة سلام ووئام ومحبة للناس قال تعالى:

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} (26) سورة غافر

وكذلك يقول:

{0000 قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ} (29) سورة غافر

وهل يدعو الفراعنة في كل عصر ومصر إلا إلى سبيل الرشاد!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت