الصفحة 42 من 189

فلم تكن فرنسا ولن تكون معنا و لا مع قضايانا المصيرية في يوم من الأيام، ولكن الحمقى والمغفلين من قومنا لا يعلمون، وكيف يعلمون وهم لا ينظرون إلا إلى ظواهر الأشياء دون الغوص إلى أعماقها؟؟!!!

ولما نجح المسلمون في الانتخابات في الجزائر سارعت فرنسا للاستنكار وقالت: لن نسمح بقيام دولة إسلامية في الجزائر لأنها ما زالت تعتبرها قطعة من فرنسا هذه مواقف فرنسا الحقيقية أيها الغافلون

ولكن كقصة الصياد كما قيل لا تنظر إلى دموع عينيه ولكن انظر إلى مديته

وكذلك فإن فرنسا مع بقية الدول الغربية لا ترضى بقيام دولة إسلامية إلا دولة الرافضة التي تحارب الإسلام والمسلمين منذ نشأتها وتصدر لهم أكاذيبها وخرافاتها

وكذلك فإن فرنسا تسعى جاهدة لمحاربة ما يسمى بالإرهاب مثل أمريكا تماما وبالتنسيق معها

وكذلك فإن أول يهود استجابوا لدعوة شارون يهود فرنسا تحت مرأى ومسمع منها، بل وتمكين ولو كانوا ظاهريا غير ذلك

و أما قول وزير خارجية فرنسا:

عندنا خمسة ملايين مسلم فرنسي ينعمون بالحرية والرعاية والأمان أهكذا تعاملوا رعايانا أيها العراقيون وأيها المسلمون!!!!

فيقال له:

ليس صحيحا ما تقول:

بل المسلمون عندكم مضطهدون ومطاردون والسجون مكتظة بهم، كما أنكم تريدون إسلاما على الطريقة الغربية لا علاقة له بالحياة فقط داخل دور العبادة ليس إلا

أما الإسلام الذي أراده الله تعالى وقال عنه:

{000 الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا 00} (3) سورة المائدة

ومن ثم تجد العجب العجاب في هذا الأمر فكثير ممن ذهب للعمل في فرنسا خاصة من الشمال الإفريقي أو فر بدينه إليهم قد ضيع دينه ودنياه وخسر كل شيء

ولو كانوا صادقين لواسوا المسلمين بغيرهم وأعطوهم حقهم كغيرهم ولذلك تراهم كل يوم يصدرون قانونا يقيد المسلم دون غيره أو يجعله يترك جزءا من دينه وقيمه لينسجم مع القوانين والحضارة الفرنسية كما في مسالة الحجاب والتي لا تعني غير المسلمين بتاتا

فالحرية الممنوحة للمسلمين هناك حرية الكفر والفسوق والعصيان حرية الموبقات وارتكاب المحرمات باسم القانون فتبا لها من حرية!!!!

وليست حرية الدعوة إلى الله تعالى بجميع الوسائل والسبل كما هي ممنوحة لليهود وهم أقلية جدا جدا

وأما من قالوا:

لا يجوز الخطف والاحتجاز من أصله وعلى رأسهم مشايخ كبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت