مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ وَمِثْلُ أَوْزَارِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا».
وكذلك زيادة عقوبة من كان سببا في إضلال غيره ففي البخاري عَنْ عَمِّهِ قَالَ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ - رضى الله عنهما - أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَتَبَ إِلَى قَيْصَرَ وَقَالَ «فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ» .
إذا فالآية الكريمة مخصصة بهذه النصوص وغيرها
وأما قول الدكتور القرضاوي هدانا الله وإياه إلى الحق:
ولذلك طالبنا الخاطفين اللذين خطفوا الرهينتين الفرنسيين أن يفرجوا عنهما فورا وبأسباب أنا ذكرتها قبل ذلك يعني ونشرَتها الصحف وأذاعتها وكالة الأنباء
أن هناك أسبابا ثلاثة تقتضي هذا
والسبب الأول هو موقف فرنسا المعادي للحرب والمعارض لأميركا عَارَضَت أميركا في مجلس الأمن وخارج مجلس الأمن فكيف نسوِّي بين من دخل الحرب بجيوشه ومَن عارض الحرب،
الأمر الثاني أن هذين الصحفيين جاءا لخدمتنا نحن لتظهر الأخبار من مصدر غير المصدر الأميركي الأميركان يريدون أن يحتكروا الإعلام والأخبار فلا تظهر إلا من طريقهم كما كان في أيام الحرب هؤلاء جاؤوا وليسوا موالين لأميركا فمن مصلحتنا أن يبقى هؤلاء،
الأمر الثالث أننا عرفنا من تاريخهم أنهما متعاطفان مع القضايا العربية والإسلامية كما يعرفهم من قرأ لهم وعرف تحقيقاتهم وتاريخهم فلا يجوز أن نأخذ هؤلاء ونطالب إما أن يفرج إما أن تراجع فرنسا قانون منع الحجاب وإما يعني يظل هؤلاء في خطر، طب هما ذنبهم إيه؟
وهناك نظرة خاطئة للقوانين في هذه البلاد القوانين في هذه البلاد ليست من قرار يعني يصدره حاكم هذه تمر على البرلمانات وتأخذ الإجراءات وأغلبية فليس من السهل ولذلك يعني إحنا طالبنا بالإفراج عن هؤلاء، كذلك الصحفيتان الإيطاليتان يعني هاتان الصحفيتان معروف أنهما تعملان في منظمات خيرية وإنسانية حتى قبل الحرب وخدمة أطفال العراق وهذه الأشياء فلا صحيح نحن كما قلت أنا حينما لاقيت الوزير وزير الخارجية الإيطالي وقد زارني في بيتي هنا قلت له نحن ضد السياسة الخارجية الفرنسية ولكن مع هذا لا نَقبل أن تأخذ هاتان المرأتان البريئتان بجرم الدولة كما قلت للسفير للوزير الخارجية فرنسا أيضا ولقد لاقيته في القاهرة بطلب منه قلت له أيضا نحن نؤيد السياسة الخارجية ونثمِّن موقف فرنسا من الناحية الخارجية ولكن لا نتحفظ على سياساتها الداخلية في موضوع الحجاب ولكن لا نرضى أن يُعتبر الحجاب ذريعة لأخذ هؤلاء فنحن نُنكر يعني لا يؤخذ إنسان إلا بحق ولا يقايض به غير مما لا يملكه هو فهذا ما هو الموقف الشرعي من هذه الأمور.