فهرس الكتاب
أن نأخذ هؤلاء ونطالب إما أن يفرج إما أن تراجع فرنسا قانون منع الحجاب وإما يعني يظل هؤلاء في خطر، طب هما ذنبهم إيه؟
كيف عرف الدكتور القرضاوي هذا التعاطف وخفي على المجاهدين في الميدان؟؟
لعله قرأ لهما بعض المقالات أو نقل له عن مصدر فرنسي ذلك وهل ستقول فرنسا عن مراسليها غير ذلك؟؟؟!!!
كان بودنا أن يطلع الجمهور على هذه المقالات المزعومة التي تظهر هذا التعاطف مع قضايانا حتى لا يتاجر بها أحد
وجميع المفسدين في الأرض يقولون عن أنفسهم إنهم مصلحون فهل نصدقهم بهذه المقولة الكاذبة؟؟؟
قال تعالى:
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ (12) البقرة
ولماذا لا يجوز أخذ هؤلاء والمقايضة بهم وإحراج فرنسا حول التراجع عن قرارها الجائر والظالم بحق المسلمين حول الحجاب!!!
ولكن لا عتب عليك يا شيخنا الكريم إذا كان شيخ الأزهر يقول عن مسألة الحجاب: إنها مسألة فرنسية داخلية ولا علاقة لنا بها
وقد صدق فلا علاقة له ولا لمن وضعه في هذا المنصب (( بغير حق ) )علاقة بما يجري للمسلمين في كل مكان فهاهم المسلمون يذبحون ويشردون ويغتالون أمام مرأى ومسمع شيخ الأزهر وغيره ومن نصبه فماذا يفعلون لهم؟؟؟
لا شيء سوى التثبيط التآمر والكيد والتعاون مع العدو ليقضي عليهم
لا عتب على من باع دينه بثمن بخس
فهذا الذي اختطفه المسلمون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما كان ذنبه يا حضرة الدكتور؟؟؟
وكان من المفروض أن يقول الدكتور القرضاوي هذا مطلب حق وهذا يدل على أن المجاهدين في العراق يحسون بآلام المسلمين في كل مكان استنادا لقوله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» .
وكما في البخاري عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ - رضى الله عنهما - أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِى حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِى حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
ولكن يظهر أن الحس الإيماني قد نزع من قلوبنا ومن ثم لم نعد نشعر بما يجري حولنا وكأنه لا يعنينا
وكل ذلك بسبب التربية الباطلة التي ربينا عليها من قبل طغاة العرب والعجم، فقد فقدنا الشعور بالغيرة والإحساس
فالمعتصم رحمه الله يجهز جيشا من أجل امرأة مسلمة استغاثت به في عمورية ويقوده بنفسه