الصفحة 68 من 189

{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَاخُذْكُم بِهِمَا رَافَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) سورة النور

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ» . أخرجه أحمد وغيره

وفي الموسوعة الفقهية:

إقَامَةُ الْحُدُودِ فِي مَلَأٍ مِنْ النَّاسِ:

51 -اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْحُدُودَ تُقَامُ فِي مَلَأٍ مِنْ النَّاسِ , لقوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ} وَالنَّصُّ وَإِنْ وَرَدَ فِي حَدِّ الزِّنَى لَكِنَّهُ يَشْمَلُ سَائِرَ الْحُدُودِ دَلَالَةً , لِأَنَّ الْمَقْصُودَ مِنْ الْحُدُودِ كُلِّهَا وَاحِدٌ , وَهُوَ زَجْرُ الْعَامَّةِ , وَذَلِكَ لَا يَحْصُلُ إلَّا أَنْ تَكُونَ الْإِقَامَةُ عَلَى رَاسِ الْعَامَّةِ , لِأَنَّ الْحُضُورَ يَنْزَجِرُونَ بِأَنْفُسِهِمْ بِالْمُعَايَنَةِ , وَالْغُيَّبَ يَنْزَجِرُونَ بِإِخْبَارِ الْحُضُورِ , فَيَحْصُلُ الزَّجْرُ لِلْكُلِّ , وَفِيهِ مَنْعُ الْجَلَّادِ مِنْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ الَّذِي جُعِلَ لَهُ , وَدَفْعُ التُّهْمَةِ وَالْمَيْلِ. وَفِي الْمُرَادِ بِالطَّائِفَةِ فِي الْآيَةِ خِلَافٌ قِيلَ: الطَّائِفَةُ أَقَلُّهَا وَاحِدٌ , وَقِيلَ: اثْنَانِ , وَقِيلَ: ثَلَاثَةٌ , وَقِيلَ: أَرْبَعَةٌ , وَقِيلَ: خَمْسَةٌ , وَقِيلَ: عَشَرَةٌ , وَقِيلَ: نَفَرٌ. وَيُنْظَرُ تَفْصِيلُ الْقَائِلِينَ بِهَا وَأَدِلَّتُهُمْ فِي (زِنًى) .

ومن ثم فقد لاحظنا كيف آتت هذه الأعمال الجليلة التي قامت بها المقاومة الإسلامية في العراق بإخراج كثير من القوات الغازية لهذا السبب وحفاظا على رعاياها

فأكرم به من سلاح فعال وتكاليفه قليلة جدا

وأما عن قوله وأنا رأيت يعني أحد الأخوة ممّن يمثلون هيئة علماء المسلمين وقد عقد مؤتمرا صحفيا وناشد مختطفي الرهينتين الفرنسيين ناشدهم أن يُفرجوا عنهما وكان هذا المؤتمر مذاعا في قناة الجزيرة

قلت:

ما يدرينا أنه من هيئة علماء المسلمين؟؟

وهل هو يعرف عن الرهينتين الفرنسيين ما لا يعرفه المجاهدون؟؟!!!

ولا أظن واحدا من العلماء الذين يخافون الله واليوم الآخر يسارع فينكر على المجاهدين ما فعلوه دون تثبت منه، بل يناقشهم وليس على شاشة الجزيرة، فالذي يعقد مؤترا صحفيا وعلى شاشات التلفزة يناشد فيه الخاطفين بالإفراج عن الفرنسيين ما هو من علماء المسلمين، بل من علماء الشياطين في حقيقة الأمر ولو تزيا بزي العلماء وفي سنن الترمذي عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِى الأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ» . قَالَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِى عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَاتِىَ أَمْرُ اللَّهِ» . قَالَ أَبُو عِيسَى وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

وقال الأخ الفاضل محمد عياش الكبيسي موضحا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت